ألاردايس: على أليكسندر أرنولد العودة إلى ليفربول إن بقي بديلاً
المدرّب الإنجليزي السابق يرى أن ليفربول بحاجة إلى ظهيره السابق، وأن بقاءه خياراً ثانياً في ريال مدريد يفرض عليه العودة إلى البريميرليج.

قال المدرّب الإنجليزي السابق سام ألاردايس إن ترينت أليكسندر أرنولد ينبغي أن يبحث عن العودة إلى ليفربول إذا تكرّر هذا الموسم ما عاشه في موسمه الأول مع ريال مدريد، معتبراً أن الفريق الإنجليزي يفتقد ابن أكاديميته.
ولم يفرض أليكسندر أرنولد (27 عاماً) نفسه منذ انتقاله إلى النادي الإسباني في صفقة قيمتها 10 ملايين جنيه إسترليني، إذ عانى من الإصابات في موسمه الأول، ويلعب هذا الموسم خياراً ثانياً خلف الهولندي دينزل دومفريز. وبدأ أساسياً في مباراتين فقط من أول 7 مباريات في الدوري الإسباني، وجلس على مقاعد البدلاء بلا مشاركة في الخسارة 2-1 أمام أتلتيكو مدريد نهاية الأسبوع الماضي.
وقال ألاردايس في بودكاست No Tippy Tappy Football: «في سنّ 27 ما زالت أمام ترينت سنوات، هذه قمّة مسيرته. هو في ريال مدريد، وتجربته هناك يجب أن تجعله أفضل مما كان عليه حين رحل عن ليفربول، حتى لو لم يلعب بالقدر الذي يريده». وأضاف: «إن كان سيبقى لاعباً لريال مدريد فعليه أن يلعب هذا الموسم أكثر من أي وقت، وإن لم يحدث ذلك فعليه العودة إلى البريميرليج — ليفربول بحاجة إليه، فهو قادر على فتح دفاعات الخصوم».
وردّ ألاردايس على الانتقادات الدائمة لأداء اللاعب الدفاعي بقوله: «كانت هناك دائماً علامات استفهام على دفاعه، وهذا حقّ، لكن الأمر نفسه ينطبق على معظم الأظهرة اليمنى اليوم». وأضاف أن الانتقادات تضخّمت حين تراجع مستوى ليفربول وبدأ يستقبل أهدافاً أكثر.
السياق: أليكسندر أرنولد خرج من أكاديمية ليفربول وصار ظهيرها الأيمن الأساسي لسنوات، ورفع معها دوري أبطال أوروبا 2019 والدوري الإنجليزي 2020، وبُنيت هويّته على التمريرات الطويلة والعرضيات أكثر من المهامّ الدفاعية الصارمة — وهي الميزة نفسها التي يستند إليها ألاردايس في دعوته.
قراءة في الموقف: ما قاله ألاردايس رأي محلّل لا خبر صفقة؛ لا ليفربول تحرّك ولا ريال مدريد عرض. لكن قيمة الرأي أنه يضع مسألة الوقت في مكانها: لاعب في هذه السنّ لا يحتمل موسماً ثانياً على المقاعد من دون أن يخسر مكانه في المنتخب وفي سوق الانتقالات معاً.
ماذا بعد: اللاعب استُدعي إلى قائمة إنجلترا لمباريات دوري الأمم القادمة رغم قلّة مشاركاته مع فريقه، ومن المرجّح أن يتوقّف الحديث عن مستقبله على عدد الدقائق التي سينالها في الأسابيع المقبلة.
نقلاً عن Mirror Football.
