ديومانديه يهدّد مكان فينيسيوس في تشكيلة ريال مدريد
الإيفواري تفوّق على البرازيلي في أغلب أرقام الديربي رغم دقائقه الأقل، و93% من مصوّتي ماركا يريدونه أساسياً.

فرض يان ديومانديه نفسه على النقاش داخل ريال مدريد بعد ديربي العاصمة أمام أتلتيكو، إذ لم يحتج إلى أكثر من 36 دقيقة ليكون أحد أنشط لاعبي فريق جوزيه مورينيو في الشوط الثاني، رغم أنه نزل والفريق متأخر في النتيجة ويلعب بعشرة لاعبين.
وبحسب أرقام صحيفة «ماركا» من المباراة، سدّد فينيسيوس جونيور مرتين لم تصل أي منهما إلى المرمى بمعدل أهداف متوقّعة 0.06، بينما احتاج ديومانديه إلى تسديدة واحدة على المرمى رفعت رصيده إلى 0.07 رغم دقائقه الأقل بكثير. وفي التمرير أكمل البرازيلي 8 من 11 تمريرة بنسبة 73%، مقابل 9 من 10 للإيفواري بنسبة 90%، فيما لمس ديومانديه الكرة 31 مرة مقابل 22 لفينيسيوس.
وفي المواجهات الفردية نجح ديومانديه في 4 مراوغات من 6 محاولات مقابل مراوغة واحدة ناجحة لفينيسيوس، وانتزع 9 من 12 صراعاً أرضياً مقابل 3 من 6، وحصل على 5 أخطاء مقابل خطأ واحد. والبند الوحيد الذي تفوّق فيه البرازيلي هو المسافة المقطوعة بالكرة: 93 متراً مقابل 72، وهو فارق يفسّره طول بقائه على أرض الملعب.
وفي استطلاع أجرته «ماركا» وشارك فيه أكثر من 50 ألف صوت، رأى 86% أن ديومانديه يجب أن يكون أساسياً على حساب فينيسيوس، وأيّد 7% أساسيته على حساب لاعب آخر، بينما رفض 7% فقط مشاركته من البداية — أي أن 93% من الأصوات تدعم وجوده في التشكيلة. وكان فينيسيوس قد خرج في الدقيقة 54 قبل أن تكتمل ساعة من اللعب، فتقبّل القرار وصافح الجهاز الفني وجلس على مقاعد البدلاء.
السياق: تصف «ماركا» ديومانديه بأنه أغلى صفقة في تاريخ ريال مدريد، وقد جاء بعد فترة تأقلم أطول مما كان متوقعاً، ثم ترك أولى إشاراته أمام إلتشي قبل أن يؤكدها في المتروبوليتانو. وهو يجد نفسه مرتاحاً في الجهة اليسرى تحديداً، وهي المنطقة التي يشغلها صاحب القميص رقم 7.
قراءة في المنافسة: الأرقام لا تروي مباراة كاملة، لكنها ترسم اتجاهاً يصعب تجاهله: مكانة فينيسيوس المبنية على سنوات لم تعد وحدها ضامنة للمركز، والمنافسة صارت مفتوحة على الأداء لا على السمعة. وخسارتان هذا الموسم تضاعفان الضغط على مورينيو في كل قرار يتعلق بالتشكيلة.
ماذا بعد: بعد التوقف الدولي يواجه ريال مدريد فياريال، وعندها يتعيّن على المدرب البرتغالي أن يختار بين المُلقّب بغير القابل للمساس والقادم الجديد.
نقلاً عن صحيفة ماركا الإسبانية.
