الدوري الإسباني

إشادات واسعة برافينيا بعد 14 هدفاً واستغراب لغيابه عن الكرة الذهبية

14 هدفاً في 8 مباريات من مركز رأس الحربة جعلت مدرّبي المنافسين وأنشيلوتي يستغربون خلوّ قائمة الكرة الذهبية من اسمه.

2026-09-24#برشلونة
إشادات واسعة برافينيا بعد 14 هدفاً واستغراب لغيابه عن الكرة الذهبية

صار رافينيا حديث الجميع في إسبانيا بعد بداية موسم لم تكن في الحساب: 14 هدفاً في 8 مباريات وهو يلعب رأس حربة، أي في مركز ليس مركزه الأصلي، وهو ما أطلق أيضاً جدلاً حول عدم ترشيحه لجائزة الكرة الذهبية.

ولم تأتِ الإشادات من برشلونة وحده، بل من مدرّبي المنافسين أيضاً. فمدرّب إشبيلية لويس جارسيا قالها بلا تردّد في المؤتمر الصحفي بعد مباراة الفريقين في الدوري، ولم يخفِ استغرابه غياب اسم اللاعب عن قائمة أفضل لاعبي القارة.

أما هانزي فليك فيرى أن رافينيا لاعب «فارق» هجوماً بعدد أهداف لم يكن متوقّعاً، ودفاعاً بمجهود مضنٍ في الدقائق الأخيرة، ويثني على شدّة تركيزه وطموحه وعقليته في بدء الضغط. وقال: «رافينيا بالنسبة لي أهمّ لاعب بما يمنحنا من شدّة»، وأضاف أنه «مع الفريق بنسبة 100 بالمئة» و«يقاتل كثيراً»، وذلك بعد أن منحه شارة القيادة إلى جانب بيدري وإريك جارسيا.

وبعد الفوز 2-0 على أتلتيك بلباو في ملعب سبوتيفاي كامب نو قال المدرّب الألماني: «لا يهمّني في أي مركز يلعب، رافينيا يُظهر التزامه تجاه الفريق والنادي، وهو الآن قائد». وكان قبل مواجهة رايو فايكانو قد وصفه بأنه «أحد قادتنا»، وبعد ثلاثية سجّلها في شباك إشبيلية قال: «يلعب بشكل رائع، في مستوى آخر، هذا لا يُصدّق»، واعتبر تجديد عقده «أفضل قرار» اتخذه النادي.

السياق: رافينيا جاء إلى برشلونة جناحاً أيمن ولعب معظم مسيرته على الأطراف، ومسؤوليته الحالية في قلب الهجوم قرار فنّي لا مركز أصلي — وهذا ما يجعل رقم 14 هدفاً في 8 مباريات محلّ حديث. ومدرّب رايو فايكانو بيناط سان خوسيه قال عنه: «حين يكون في حالته، أينما لعب فهو من الأفضل في العالم، ومن الصعب جداً إيقافه».

قراءة في الموقف: الاستغراب الأوسع جاء من كارلو أنشيلوتي مدرّب منتخب البرازيل، الذي عدّه «أحد أفضل اللاعبين في العالم» وأبدى أسفه لغيابه عن المرشّحين معتبراً أنه كان يستحقّ مكاناً بين الثلاثين. وهذا هو جوهر الجدل: قائمة الجائزة تُغلق مبكراً، فبداية موسم استثنائية لا تجد لها مكاناً فيها مهما كانت أرقامها.

ماذا بعد: المدير الرياضي ديكو أشاد بدوره فقال إن «شارة القيادة تعزّز مكانته باستحقاق، فقد بنى قصّته وكسب احترام رفاقه»، ورأى أن فليك «أخرج منه أفضل ما فيه». ويبقى السؤال هل يحافظ رافينيا على هذا المعدّل التهديفي من مركز ليس مركزه حتى نهاية الموسم.

نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.

المصدر: موندو ديبورتيفو ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار