الدوري الإسباني

توتر داخلي في ريال مدريد وتساؤلات حول بقاء فلورنتينو حتى 2030

صحيفة موندو ديبورتيفو تتحدث عن قلق مؤسسي في النادي الملكي بعد النتائج الأخيرة، وعن أول خلاف بين الرئيس والمدرب جوزيه مورينيو.

2026-09-24#ريال مدريد
توتر داخلي في ريال مدريد وتساؤلات حول بقاء فلورنتينو حتى 2030

«التوتّر» هي الكلمة التي تصف وضع ريال مدريد حالياً من الزاوية المؤسسية، بحسب ما نقلت صحيفة موندو ديبورتيفو، وهو توتّر يضاف إلى الجانب الفني بعد نتائج الفريق الأخيرة.

فالفريق خسر مباراتين من آخر أربع في الدوري، وبات يتخلّف بفارق 6 نقاط عن برشلونة قبل «كلاسيكو» مقرّر بعد شهر. وتتحدّث الصحيفة عن أن أول خلاف بين الرئيس فلورنتينو بيريز والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قد وقع بالفعل.

لكن مصدر القلق الأبرز — وفق الرواية نفسها — هو موقع الرئيس ذاته. فبعد شهرين ونصف فقط من انتخابه لولاية جديدة مدتها أربع سنوات، ثمّة شكوك في أن يكملها حتى نهايتها في 2030، مع حديث داخلي عن مؤشرات إرهاق وعن قرارات لم تكن معهودة منه حين كان صاحب الكلمة الأخيرة بلا منازع. بل إن هناك من يرى أن النادي يفتقر حالياً إلى شخصية واضحة تمسك بزمام الأمور.

ولهذا، تقول الصحيفة، بدأ البحث عن الشخصية التي تتسلّم الراية من بيريز وتستوفي شروط النظام الأساسي للترشّح للرئاسة، على أن تحظى بمباركة الرئيس الحالي — خشية أن تُحسم أي انتخابات مقبلة لمصلحة منافسه الأبرز في الاستحقاق الأخير إنريكي ريكيلمي.

السياق: ريال مدريد ناد بنظام العضوية لا بمالك فرد، فرئيسه ينتخبه الأعضاء ويحكمه نظام أساسي يضع شروطاً صارمة على الترشّح، ما يجعل أي حديث عن الخلافة ملفاً مؤسسياً لا شخصياً.

قراءة في الموقف: ما تصفه الصحيفة سياق كتالوني بطبيعته، ولا يوجد تأكيد رسمي من النادي الملكي على أي منه. لكن الثابت خارج الرواية هو الفارق في الدوري وموعد الكلاسيكو، وهما وحدهما كافيان لرفع منسوب الضغط على المدرب والإدارة معاً.

ماذا بعد: نتائج الأسابيع المقبلة، وفي مقدّمتها الكلاسيكو، هي ما سيحسم إن كان هذا التوتّر عابراً أم بداية مرحلة أطول من الجدل الداخلي.

نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.

المصدر: موندو ديبورتيفو ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار