نجل روجيه ميلا يلعب في الدرجة الثانية الإسبانية مع رصيف سيلتا
جيرمان ميلا (20 عاماً) شارك في الجولات الست مع سيلتا فورتونا بعد صعوده، وأبوه أسطورة الكاميرون لعب في بالايدوس قبل 44 عاماً.

يلعب جيرمان ميلا، نجل أسطورة الكاميرون روجيه ميلا، في دوري الدرجة الثانية الإسبانية مع سيلتا فورتونا، فريق الرصيف لسيلتا فيجو، بعد صعوده إلى المسابقة.
وكان الشابّ (20 عاماً) قد انضمّ إلى أكاديمية سيلتا في 2022 قادماً من فرسان هسبانيا، النادي الذي أسّسه في دبي الظهير الإسباني السابق ميشيل سالجادو، ثم مدّد عقده أربعة مواسم. ويلعب عادة على الطرف رغم أن موقع سيلتا الرسمي يعرّفه مدافعاً، وقد شارك في الجولات الست التي أُقيمت حتى الآن، وفريقه في المركز الخامس عشر بعيداً عن منطقة الخطر بقيادة المدرّب فريدي ألفاريس.
وعن الفارق بين زمنه وزمن ابنه قال روجيه ميلا حين رأى منشآت الأكاديمية التي سيتدرّب فيها جيرمان: «في السابق لم تكن لدينا أكاديميات، كان لدينا مدرّب واحد فقط. لم يكن هناك شيء مثل هذا».
والمفارقة أن الأب لعب في ملعب بالايدوس نفسه قبل 44 عاماً: في مونديال إسبانيا 1982، وهي أولى ثلاث نهائيات خاضها مع الكاميرون إلى جانب إيطاليا 1990 والولايات المتحدة 1994. ولم يخسر منتخبه أي مباراة في تلك النسخة رغم خروجه من مجموعة ضمّت بولندا وبيرو وإيطاليا، وكانت المواجهة الثالثة والأخيرة أمام الإيطاليين — أبطال النسخة لاحقاً — في فيجو، وصنع فيها ميلا هدف امبيدا.
السياق: روجيه ميلا واحد من أبرز لاعبي أفريقيا في التاريخ، وبنى معظم مسيرته في الكرة الفرنسية بين موناكو وسانت إتيان ومونبلييه، وفاز بكأس أفريقيا مرّتين مع منتخبه، وكرّمه الاتحاد الدولي لكرة القدم في مونديال قطر. وسيلتا فورتونا هو الفريق الثاني لسيلتا فيجو، وصعوده إلى الدرجة الثانية يعني أن لاعبيه يواجهون أندية محترفة كاملة لا فرقاً رصيفة.
قراءة في الموقف: وصول لاعب من أكاديمية إلى فريق رصيف في الدرجة الثانية ليس ضماناً لمسيرة كبيرة، لكنه المرحلة التي تُقاس فيها الجدّية: المشاركة في الجولات الست كلها في مسابقة احترافية في سنّ 20 مؤشّر ثقة فنية أوضح من أي اسم عائلة.
ماذا بعد: أمام جيرمان موسم كامل في مسابقة أصعب من فئات الشباب، والسؤال هل يتحوّل من لاعب رصيف إلى بديل في الفريق الأول لسيلتا فيجو.
نقلاً عن صحيفة ماركا الإسبانية.
