توخيل يرفض تغيير دفاع إنجلترا رغم أخطاء أمام إسبانيا
يصر توماس توخيل على الثبات في خط دفاع إنجلترا رغم مرور ستّ مباريات دون نظافة شباك، قبل مواجهة التشيك الليلة في براغ. الأنظار تتجه لاحتمال عودة ألكسندر-أرنولد ومنافسة ترافورد وبيكفورد على حراسة المرمى.

يرفض توماس توخيل إجراء تغييرات جذرية على خط دفاع إنجلترا رغم مرور فريقه بست مباريات متتالية دون الحفاظ على نظافة شباكه، قبل مواجهة التشيك مساء اليوم في براغ ضمن الجولة الثانية من مجموعة A3 بدوري الأمم الأوروبية.
وأقرّ المدرب الألماني بأن منتخبه كان "خطراً على نفسه" في الخسارة 3-2 أمام إسبانيا السبت الماضي، لكنه وقف إلى جانب مارك غيهي ونيكو أورايلي رغم الأخطاء التي ارتكباها أمام أبطال العالم، مؤكداً أنه لن يغيّر لاعبين قدّما مستوى جيداً في بقية المباريات بسبب خطأ فردي واحد.
ويعاني توخيل من شكوك إصابية تطال أورايلي وإيزري كونسا قبل المواجهة، ما يجعل لويس هول مرشحاً لتعويض أورايلي في الظهير الأيسر، بينما يأمل تريفو تشالوبا في نيل الثقة إلى جانب غيهي في قلب الدفاع حال غياب كونسا.
أما السؤال الأكبر فيدور حول احتمال دفع ترنت ألكسندر-أرنولد بدلاً من جاريل كوانسا في الظهير الأيمن، في ما قد يكون ظهوره الدولي الأول منذ يونيو 2025، بعدما أشاد توخيل بأسبوع تدريبي ممتاز خاضه اللاعب وأكد رغبته الواضحة في المشاركة.
السياق: يخوض جيمس ترافورد حارس ليدز مباراتيه الدوليتين الأوليين أساسياً في دوري الأمم بقرار من توخيل لاختبار قدرته على المنافسة، في وقت ظل فيه جوردان بيكفورد الخيار الأول لحراسة عرين الأسود الثلاثة منذ سنوات.
قراءة في الموقف: تعكس فلسفة توخيل إيماناً بالاستمرارية بدل ردود الفعل الآنية على النتائج، لكن المراهنة على الثبات الدفاعي تحمل مخاطرة واضحة في مواجهة منتخب أوروبي طموح مثل التشيك يسعى لاستغلال أي تعثر جديد للأسود الثلاثة.
ماذا بعد: تحدد مباراة الليلة في براغ موقع إنجلترا في مجموعتها قبل الجولات المقبلة بدوري الأمم، وسط ترقب لقرار توخيل النهائي بشأن الظهير الأيمن وباقي خط الدفاع.
نقلاً عن الغارديان البريطانية.








