توخيل يغلق الباب أمام ماجواير ويعيد ألكسندر أرنولد بتحذير
مدرب إنجلترا يستدعي ترينت ألكسندر أرنولد مع تحذير صريح بشأن الدفاع، ويوضح أن هاري ماجواير «لم يساعد نفسه» حين أعلن استياءه من استبعاده.

أعاد توماس توخيل ترينت ألكسندر أرنولد إلى قائمة منتخب إنجلترا مصحوباً بتحذير صارم، وأوضح في المقابل أنه لا طريق للعودة أمام هاري ماجواير. وكان الثنائي قد استُبعد من قائمة كأس العالم المكوّنة من 26 لاعباً، لكن واحداً منهما فقط وجد مكانه في الاستدعاءات الأخيرة.
وقال توخيل إن ظهير ريال مدريد «لا خيار أمامه» سوى أن يتعلّم الدفاع إن أراد أن يكون جزءاً من مشروعه بعيد المدى. وأضاف حين سُئل عمّا إذا كان على الظهير الهجومي أن يدافع: «عليه ذلك، عليه ذلك. الأمر ضروري. قناعتي أنه سيفعل، لكن لا خيار أمامه».
وتابع: «أعرف ما هو قادر عليه، وأعرف موهبته، وأعرف ما يقوله — إنه متلهّف للعب لإنجلترا وسيقاتل على مركزه. ها هو في المعسكر، وأمامه الفرصة. المعسكر طويل وهي لحظة مناسبة ليقدّم نفسه». أما ماجواير، فقد أعلن استياءه من الاستبعاد علناً، وقال توخيل إن مدافع مانشستر يونايتد «لم يساعد نفسه» بذلك، كاشفاً أنه أبلغه بالقرار قبل إعلان القائمة.
السياق: لم يتحدّث توخيل إلى ألكسندر أرنولد قبل استدعائه هذه المرة، لكنه تابع تصريحاته العلنية عن رغبته في العودة. وجاء القرار أيضاً في ظلّ غياب بن وايت وريس جيمس بالإصابة، وهو ما ضيّق خيارات المدرب في مركز الظهير الأيمن.
قراءة في القرار: الرسالتان مختلفتان في الشكل ومتّسقتان في المضمون: من قبل الاستبعاد بصمت فُتح له الباب، ومن ردّ عليه علناً أُغلق أمامه. وهذا موقف مدرب يعيد ترتيب العلاقة مع غرفة الملابس أكثر مما هو حكم فنّي خالص على مستوى اللاعبَين.
ماذا بعد: المعسكر الطويل هو اختبار ألكسندر أرنولد الأول تحت شرط معلَن، ويُنتظر أن يُقاس أداؤه بمهامه الدفاعية قبل مساهماته الهجومية.
نقلاً عن Mirror Football.
