إسبانيا تستضيف كرواتيا الليلة في دوري الأمم بحثاً عن الاستمرارية
تستقبل إسبانيا كرواتيا في إشبيلية الليلة ضمن دوري الأمم الأوروبية، بعد فوزها الثمين على إنجلترا في ويمبلي وسلسلة تمتد لـ39 مباراة دون هزيمة. مودريتش يقود كرواتيا رغم بلوغه 41 عاماً.

تعود إسبانيا إلى ملاعبها بثقة عالية بعد فوزها الثمين على إنجلترا في ويمبلي، لتستقبل كرواتيا على ملعب رامون سانشيز بيثخوان في إشبيلية مساء اليوم عند الثامنة والربع مساءً بتوقيت مدريد، في الجولة الثانية من مجموعتها بدوري الأمم الأوروبية.
ويصل المنتخب الكرواتي إلى إشبيلية بقيادة المدرب سلافن بيليتش، وبمزيج من الخبرة والشباب يمثل الهوية الجديدة للفريق، إذ لا يزال لوكا مودريتش رغم بلوغه 41 عاماً يتولى شارة القيادة وواحداً من أبرز مرجعيات المنتخب الكرواتي.
وتخوض إسبانيا المباراة مدفوعة بزخم مباراة ويمبلي وبسلسلة وصلت إلى 39 مباراة متتالية دون هزيمة، ما يجعل المواجهة اختباراً جديداً لاستمرارية هذا الرقم أمام منتخب كرواتي لا يستهان بخبرته رغم مرحلة التجديد التي يمر بها.
وقال لويس دي لا فوينتي، المدير الفني الإسباني، إن فريقه بحاجة إلى "تجديد بعض العناصر" بعد مجهود مباراة ويمبلي، ما يفتح الباب أمام بيدري وميرينو وباينا وأويارزابال، الذين شاركوا كبدلاء أمام إنجلترا، للدخول في التشكيل الأساسي، فيما يترقب فيرمين فرصته أيضاً مع توقع تعديلات دفاعية لتوزيع الدقائق.
السياق: جاءت تصريحات فابيان لاعب الوسط الإسباني لتضيف طابعاً هادئاً لأجواء ما قبل المباراة، إذ نفى السعي وراء "حملة" شخصية للفوز بالكرة الذهبية، مؤكداً أن ما يهمه هو الاعتراف بعمل الفريق ككل ضمن مسيرة إسبانيا المتصدرة لكرة القدم الأوروبية في الفترة الأخيرة.
قراءة في الموقف: يوازن دي لا فوينتي بين رغبته في تدوير التشكيلة لإراحة لاعبين أساسيين وبين حرصه على عدم كسر الانسجام الذي قاد إسبانيا لهذه النتائج المتتالية، وهو اختبار حقيقي لعمق الفريق أمام كرواتيا الخبيرة.
ماذا بعد: يمنح الفوز الليلة إسبانيا خطوة إضافية نحو حسم صدارة مجموعتها بدوري الأمم، بينما تسعى كرواتيا لنتيجة إيجابية تعزز مسيرة التجديد الجيلي التي يقودها بيليتش.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.








