ترافورد يهدد عرش بيكفورد حارساً لمنتخب إنجلترا
أداء جيمس ترافورد أمام إسبانيا يفتح لأول مرة منذ ثماني سنوات باب المنافسة الحقيقية على حراسة مرمى إنجلترا، بعدما اختاره توخيل لمواجهة تشيكيا أيضاً في دوري الأمم الأوروبية.

لأول مرة منذ ثماني سنوات، تبدو حراسة مرمى منتخب إنجلترا مفتوحة أمام منافسة حقيقية، بعدما أدّى جيمس ترافورد، حارس ليدز يونايتد، مباراة قوية أمام إسبانيا في ملعب ويمبلي، ليكافئه المدير الفني توماس توخيل بالاستمرار أساسياً في مواجهة تشيكيا بالعاصمة براغ الثلاثاء.
وكان ترافورد قد عاد إلى مانشستر سيتي في يوليو الماضي قادماً من بيرنلي على أمل أن يكون الخليفة الطبيعي للبرازيلي إيدرسون بعد رحيله، لكن الأمور لم تسر كما خُطط لها، ورغم ذلك خرج بثنائية ألقاب في كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي بعدما شارك في كل جولة من المسابقتين. ومنذ انتقاله إلى ليدز في أغسطس الماضي، انتظم الحارس البالغ 23 عاماً أساسياً مع ناديه الجديد الذي بدأ موسمه دون هزيمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقدّم فيه أكثر تصديات من أي حارس آخر بالمسابقة هذا الموسم.
وفاجأ توخيل الجميع بإشراك ترافورد أساسياً أمام إسبانيا رغم أنها كانت مشاركته الدولية الثالثة فقط، ليؤدي مباراة جيدة خصوصاً في الدقائق الـ35 الأولى أمام أبطال العالم، قبل أن يعلن المدرب الألماني استمراره أساسياً أيضاً في براغ، على أن يعود جوردان بيكفورد حارس إيفرتون للمباراتين الأخيرتين من التوقف الدولي.
السياق: ظل بيكفورد حارساً أساسياً بلا منازع منذ اختاره السير غاريث ساوثجيت لكأس العالم 2018، وخاض منذ ذلك الحين 91 مباراة دولية، لكن أداءه في كأس العالم الأخيرة لم يكن مقنعاً تماماً، مع أهداف استقبلها من مسافات بعيدة وتوغّلات من منطقة جزائه أثارت قلق الجماهير.
قراءة في الموقف: تقاسم توخيل لدقائق الحراسة بين الحارسين، خصوصاً زجّ ترافورد أساسياً أمام إسبانيا تحديداً، يُقرأ كرسالة واضحة بأن مكان بيكفورد لم يعد مضموناً كما كان، وأن المدرب الألماني يريد اختبار جاهزية الحارس الشاب لمناسبات كبرى قبل يورو 2028.
ماذا بعد: يترقب الجميع كيف سيدير توخيل المنافسة بين الحارسين في المباريات الأربع المتبقية من هذا التوقف الدولي، فيما يعوّل ترافورد على استمرار تألقه مع ليدز ليحوّل هذه الفرصة إلى مكان دائم في تشكيلة الأسود الثلاثة.
نقلاً عن صحيفة الغارديان البريطانية.








