إنفانتينو يفتح الباب لزيادة كبيرة في تمويل الاتحادات
رئيس فيفا جياني إنفانتينو يبدي استعداده لدعم زيادات كبيرة في التمويل المخصص لـ211 اتحاداً عضواً، على أن يبتّ مجلس فيفا في المسألة خلال اجتماعه 15 أكتوبر المقبل.

فتح السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الباب أمام زيادات كبيرة في التمويل المخصص للاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211، إذ من المقرر أن ينظر مجلس فيفا في مسألة المدفوعات الإضافية خلال اجتماعه في 15 أكتوبر المقبل.
وفي رسالة وجّهها الإثنين إلى رؤساء الاتحادات القارية الستة التابعة للفيفا، ذكر إنفانتينو أنه سيدعم أقصى قدر ممكن من التمويل الإضافي الذي يمكن تقديمه بمسؤولية، محذراً من أن أي رقم قيد المناقشة حالياً لا يمثل التزاماً معتمداً بعد.
وأوضح أن المقترح الذي تم التخلي عنه لاحقاً، والخاص ببيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم وأثار دعوات لاستقالته، كان يهدف أصلاً لتوفير أموال إضافية لكرة القدم، مضيفاً أن الهدف من ذلك المقترح كان تمكين فيفا من الاستثمار أكثر في اللعبة.
السياق: جاءت هذه التطورات بعد أشهر من الجدل حول إدارة إنفانتينو لموارد الفيفا المالية، وسط ضغوط من الاتحادات القارية الكبرى لزيادة حصتها من العائدات الضخمة التي حققتها بطولة كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية.
قراءة في الأزمة: في 18 سبتمبر الماضي، طالب اثنان من أبرز منتقدي إنفانتينو، السلوفيني ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي، والكندي فيكتور مونتاجلياني رئيس اتحاد كونكاكاف، بحصول كل اتحاد عضو على عشرة ملايين دولار خلال الأعوام من 2027 إلى 2030، ما يضع إنفانتينو أمام اختبار حقيقي لتوازنه بين إرضاء الاتحادات الكبرى والحفاظ على الانضباط المالي للمؤسسة.
ماذا بعد: يترقب المجتمع الكروي الدولي قرار مجلس فيفا النهائي في اجتماع 15 أكتوبر، الذي سيحدد حجم الزيادة الفعلية في تمويل الاتحادات الأعضاء لسنوات مقبلة.
نقلاً عن صحيفة الرياضية.








