إسبانيا تقلب تأخرها في ويمبلي وتفوز 3-2 على إنجلترا
لامين يامال يفتتح التسجيل في الدقيقة 2، وإنجلترا تردّ بهدفي جوردون وكين، ثم كين يهدر ركلة جزاء قبل أن يحسمها ألكس باينا وميكيل أويارزابال لبطلة العالم.

قلبت إسبانيا تأخرها في ويمبلي وفازت 3-2 على إنجلترا، السبت، في الجولة الأولى من دور مجموعات دوري الأمم الأوروبية، في مباراة حملت خمسة أهداف وركلة جزاء مهدرة.
وافتتح لامين يامال التسجيل قبل مرور دقيقتين على البداية، بعد أن استغلّ خطأ مارك جيهي وانطلق منفرداً أمام الحارس ترافورد وأسكن الكرة القائم البعيد. وأُلغي هدف ثانٍ سجّله فيران توريس بداعي التسلّل، قبل أن تنتفض إنجلترا وتضيف هدفين قبل نهاية الشوط الأول عن طريق أنتوني جوردون ثم هاري كين، لتتقدّم 2-1.
وفي بداية الشوط الثاني أتيحت لكين ركلة جزاء كانت ستجعلها 3-1، لكنه أهدرها. وبعد ست دقائق أدرك ألكس باينا التعادل لإسبانيا بعد خمس دقائق فقط من دخوله بديلاً، ثم حسم ميكيل أويارزابال المباراة بهدف الفوز لبطلة العالم. وكانت هذه أول مباراة لإنجلترا بقيادة توماس توخيل بعد كأس العالم.
السياق: المباراة هي الافتتاح الرسمي لمشوار المنتخبين في دور مجموعات دوري الأمم الأوروبية، وجاءت على ملعب ويمبلي. وكان لويس دي لا فوينتي قد أجرى ثلاثة تغييرات على التشكيل الذي خاض به نهائي كأس العالم: دخل بوبيل ونيكو ويليامز وفيران توريس أساسيين، بينما اضطر إيريك جارسيا إلى الانسحاب من التشكيلة خلال التحمية بسبب آلام في الركبة.
قراءة في المباراة: خطأ جيهي في الدقيقة الثانية وضع إنجلترا في مواجهة أسوأ ما يمكن مواجهته: منتخب يملك يامال في الجهة اليمنى ولا يحتاج أكثر من كرة واحدة. والعودة إلى التقدّم 2-1 كانت الجزء الأصعب وقد أُنجز، لكن ركلة الجزاء المهدرة حوّلت المباراة من حسم مبكر إلى مباراة مفتوحة، وهو ما تجيده إسبانيا بأوراقها البديلة.
ماذا بعد: النتيجة تمنح إسبانيا ثلاث نقاط كاملة في أول جولة وتترك إنجلترا بلا رصيد، وأمام توخيل جولات المجموعة القادمة لمعالجة ما كشفته المباراة في البناء من الخلف. أما دي لا فوينتي فسينتظر تقييم إصابة إيريك جارسيا قبل تحديد تشكيلته في الجولة التالية.
نقلاً عن Mirror Football.
