دوري الأمم

إسبانيا تقلب تأخّرها وتفوز 3-2 على إنجلترا في ويمبلي

لامين يامال افتتح التسجيل في الدقيقة الثانية، وردّت إنجلترا بهدفي غوردون وكين، قبل أن يهدر كين ركلة جزاء ويحسم باينا وأويارزابال المباراة لأبطال العالم.

2026-09-27#إسبانيا
إسبانيا تقلب تأخّرها وتفوز 3-2 على إنجلترا في ويمبلي

خرج المنتخب الإنجليزي خاسراً 2-3 أمام إسبانيا على ملعب ويمبلي في افتتاح مشواره بدوري الأمم الأوروبية، وهي أول مباراة للفريقين بعد كأس العالم. وافتتح الجناح لامين يامال التسجيل في الدقيقة الثانية بعد أن حُوصرت خطوط تمرير المدافع مارك غيهي فتراجع بالكرة، فافتكّها منه يامال وأنهاها بسهولة في مرمى جيمس ترافورد.

وردّت إنجلترا في أواخر الشوط الأول بهدفين لأنتوني غوردون وهاري كين قلبا التأخّر إلى تقدّم، وكان جود بيلينغهام أبرز وجوهها بأداء بلغ أقصى تعبيره وظلّ يهدّد حتى الدقائق المحتسبة بدل الضائع.

وتحوّلت المباراة عند ركلة جزاء في الدقيقة 54: انزلقت قدم كين الثابتة على أرضية الملعب فارتدّت كرته من العارضة، ولو سجّلها لتقدّمت إنجلترا 3-1. وبعدها بقليل أدرك البديل أليكس باينا التعادل، ثم جاء هدف الفوز من بديل آخر هو ميكل أويارزابال بلمسة مرفوعة بارعة فوق الحارس.

السياق: إسبانيا بطلة كأس العالم 2026 وبطلة أوروبا قبلها، وهذه أول مباراة لتوماس توخيل وإنجلترا بعد الخروج من نصف نهائي المونديال أمام الأرجنتين. وكان توخيل قد أشرك جيمس ترافورد في المرمى بدلاً من جوردان بيكفورد خلافاً لما أعلنه عن استمرار تشكيلة كأس العالم، على أن يتقاسم الحارسان الدقائق في هذه النافذة الدولية.

قراءة في المباراة: الفارق لم يكن في الحماسة بل في نظافة التنفيذ؛ ظهرت إسبانيا بسرعة حركة وثقة في الاستحواذ جعلت خط دفاع إنجلترا مفكّكاً، وأتيحت لفيران توريس فرصتان انفرد فيهما بترافورد قبل أن يتدخّل الحارس في كلتيهما. والإيجابي لتوخيل أن جمهور ويمبلي لم يقابل الخسارة بالاستهجان، وأن الفريق قاوم حتى النهاية.

ماذا بعد: أمام إنجلترا بقيّة مباريات المجموعة لتصحيح المسار، والملف الأول على طاولة توخيل هو ضبط الخروج بالكرة من الخلف بعد أن جاء هدفان من فقدانها في مناطق خطرة. أمّا إسبانيا فبدأت المجموعة بفوز يعزّز موقعها في مستواها الأول.

نقلاً عن صحيفة الغارديان البريطانية.

المصدر: The Guardian ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار ←