إسبانيا تحصد 17 لقباً في خمس سنوات بمختلف الفئات
من كأس العالم للرجال إلى لقب الناشئات تحت 20 عاماً، تواصل إسبانيا هيمنتها الكروية بلا منازع. الخبير غيام بالاغي يفسر سر هذا الزخم المستمر منذ 2022.

حصدت إسبانيا لقباً جديداً مساء الأحد بعد تتويج منتخبها للسيدات تحت 20 عاماً بكأس العالم للفئة عقب فوزه بركلات الترجيح على كوريا الجنوبية، ليرتفع رصيد "لا روخا" إلى 17 لقباً عالمياً وقارياً في مختلف الفئات خلال خمس سنوات فقط.
ويأتي هذا الإنجاز بعد أشهر من تتويج المنتخب الأول للرجال بلقب كأس العالم في نيوجيرسي عقب الفوز على الأرجنتين 1-0 في النهائي، بعد عامين فقط من تتويجه بلقب بطولة أوروبا في برلين، ليكرر ما فعله عام 2010 حين توّج بكأس العالم بعد عامين من الفوز بيورو 2008.
وبهذا تصبح إسبانيا أول دولة تجمع بين لقبي كأس العالم للرجال والسيدات في وقت واحد، بعدما تُوّج منتخب السيدات بكأس العالم عام 2023 بالفوز على إنجلترا في نهائي سيدني، إلى جانب لقبي دوري الأمم الأوروبية للرجال 2023 والذهبية الأولمبية 2024، ولقبي دوري الأمم للسيدات في 2024 و2025.
السياق: يقود لويس دي لا فوينتي المنتخب الأول للرجال منذ ديسمبر 2022 خلفاً للويس إنريكي، بعد خروج مخيب أمام المغرب في دور الـ16 بمونديال قطر، رغم أنه تولى المهمة من دون سابقة تدريب ناد كبير، مكتفياً بخبرته في فئات الناشئين والمنتخب الأولمبي.
قراءة في الموقف: يربط الخبير غيام بالاغي هذه الهيمنة بعامل ثقافي راسخ يؤمن به الجميع داخل المنظومة الإسبانية، فيما يرى لاعب الوسط السابق خوان ماتا أن معرفة دي لا فوينتي المسبقة بمعظم اللاعبين من مرحلة الأكاديميات ساهمت في بناء فريق متجانس يفكر في الحاضر والمستقبل معاً.
ماذا بعد: بعد فوز إسبانيا على إنجلترا في دوري الأمم الأوروبية السبت الماضي، يمتد رصيدها إلى 39 مباراة بلا هزيمة في جميع المسابقات، وهو أطول سلسلة في تاريخ الكرة الأوروبية والجنوب أمريكية، فيما يراهن الجميع على أن لاعبين مثل لامين يامال وباو كوبارسي يواصلون الحفاظ على هذا الزخم للسنوات المقبلة.
نقلاً عن BBC Sport.








