الجزائر تسرّح آيت نوري من معسكرها دون توضيح الأسباب
المنتخب الجزائري استبعد ظهير مانشستر سيتي ريان آيت نوري من تشكيلته في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 وأعاده إلى ناديه، بعد أن جلس احتياطياً في الفوز على زامبيا.

استبعد المنتخب الجزائري الأول المدافع ريان آيت نوري من تشكيلته التي تخوض التصفيات المؤهّلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، دون أن يوضّح أسباب القرار. ولم يشارك اللاعب، صاحب 25 عاماً وظهير مانشستر سيتي، في الفوز 3-1 على زامبيا الجمعة في المجموعة التاسعة من التصفيات.
وانتشرت مقاطع فيديو للمدافع وهو يبدو غاضباً خلال جلوسه على مقاعد البدلاء في تلك المباراة. وأوضح المنتخب عبر منصة «إكس» أن المدرب إبراهيم حمداني قرّر تسريح آيت نوري السبت من الاستحقاق الجاري، وأن اللاعب سيعود إلى ناديه.
ويُعدّ آيت نوري من العناصر الرئيسة في تشكيلة «محاربي الصحراء»، وقد شارك في ثلاث مباريات من أصل أربع خاضها المنتخب في كأس العالم الصيف الماضي قبل أن تنتهي رحلته في دور الـ 32 أمام سويسرا.
وكان حمداني قد استهلّ مشواره مع الجزائر بالفوز على زامبيا، بعد أن حلّ محلّ فلاديمير بيتكوفيتش مطلع الشهر الجاري. وتحلّ الجزائر ضيفة على بوروندي الثلاثاء المقبل في الجولة الثانية من التصفيات، ثم تخوض مباراة تجريبية أمام النيجر في 6 أكتوبر.
السياق: تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 تُلعب بنظام المجموعات في نوافذ «أيام فيفا»، والجزائر بطلة القارة في 2019 ومن المرشّحين الدائمين للتأهّل. وآيت نوري من أبرز المدافعين العرب في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي.
قراءة في القرار: الإعلان عن «تسريح» لاعب أساسي من معسكر قائم، مع غياب أي تفسير رسمي ومقاطع تُظهر انفعاله على مقاعد البدلاء، يشير إلى خلاف داخلي أكثر مما يشير إلى أسباب بدنية. والمدرب الجديد يبدو حاسماً في فرض قواعده من أول معسكر له.
ماذا بعد: المنتظر أن يتّضح موقف اللاعب من قائمة الجولات المقبلة، وأن يحدّد حمداني بديله في الرواق أمام بوروندي الثلاثاء. وأي بيان رسمي من اللاعب أو الاتحاد سيكون المؤشّر الأهم على حجم الخلاف.
نقلاً عن صحيفة الرياضية.
