سكالوني يلمّح إلى البقاء مع الأرجنتين وينتظر اجتماعاً مع تابيا
مدرب الأرجنتين يؤكد رغبته في الاستمرار وعقده ينتهي في 31 ديسمبر، ويشرح غياب دي بول ولو سيلسو عن أولى وديّتي التوقف.

كشف ليونيل سكالوني عن ميله إلى الاستمرار في تدريب منتخب الأرجنتين، بعدما ترك مستقبله معلّقاً عقب الخسارة أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم. وقال إن اجتماعه مع رئيس الاتحاد الأرجنتيني كلاوديو تابيا لم يُعقد بعد، وفيه سيُبحث ملف التجديد.
وأوضح المدرب: «بخصوص وضعي لا جديد، سألتقي الرئيس خلال هذه الأيام. سنتحدّث، والاستعداد للجلوس إلى الطاولة في أقصى درجاته، وحين يكون لدينا ما نعلنه سنفعل». وحين سُئل صراحة عن رغبته في الاستمرار أجاب: «الرغبة في البقاء هنا موجودة بالتأكيد، لكن هناك جوانب كثيرة يجب الحديث عنها». وينتهي عقده في 31 ديسمبر المقبل.
وتحدّث سكالوني أيضاً عن التغيير الجيلي المنتظر بعد المونديال قائلاً: «انتهى كأس عالم ونعتقد أنها لحظة التجديد، لأن الأغلبية ستبقى وهم شبّان»، مشيراً إلى الوجوه الجديدة في قائمته الحالية، ومؤكداً: «نعمل من أجل المنتخب، لا من أجل أي شخص بعينه».
السياق: في هذا الإطار يُفهم غياب رودريجو دي بول وجيوفاني لو سيلسو عن أولى وديّتي فترة التوقف، إذ استُدعيا لكنهما لن يشاركا إلا في مباراة 6 أكتوبر أمام بنين التي ستكون مناسبة وداع ليونيل ميسي. وقال سكالوني: «نريد رؤية شبّان آخرين، كما حدث مع فيديو. الأمر نفسه معهما، الأبواب ليست موصدة، لكننا نعتقد أن هذه المباريات تصلح لأن يقدّم الشبّان ما لديهم».
قراءة في الموقف: لغة المدرب أقرب إلى التفاوض منها إلى الوداع. رجل لا ينوي الرحيل يقول «الرغبة موجودة» ويضيف «هناك جوانب كثيرة» — وهي صيغة من يريد ضمانات في المشروع لا في العقد وحده. وتجديد الجيل الذي يتحدّث عنه يسهل تنفيذه في ودّيات التوقف الدولي أكثر مما يسهل في مباريات رسمية.
ماذا بعد: الاجتماع المرتقب مع تابيا هو المحطة الفاصلة قبل نهاية العام، بينما ينتظر الجمهور مباراة 6 أكتوبر أمام بنين بوصفها أكبر مواعيد هذه النافذة.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
