منتخبات

زيدان قبل أولى مبارياته مع فرنسا: مشاعري أكبر من أول مباراة لي كلاعب

المدرب الجديد لمنتخب فرنسا يستهلّ مهمته أمام تركيا في دوري الأمم، ويطمئن على مبابي بعد وعكة صحية غاب بسببها عن حصة الثلاثاء.

2026-09-24#فرنسا
زيدان قبل أولى مبارياته مع فرنسا: مشاعري أكبر من أول مباراة لي كلاعب

قال زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، إنه يعيش «انفعالاً هائلاً» قبل أولى مبارياته على رأس الجهاز الفني يوم الجمعة، وإن هذا الشعور يفوق ما عاشه يوم ارتدى قميص المنتخب لاعباً للمرة الأولى عام 1994.

وتنطلق مهمة زيدان مع «الديوك» من خارج الديار أمام تركيا، في الجولة الأولى من المجموعة الأولى بالمستوى A في دوري الأمم الأوروبية. وكان زيدان قد خاض أولى مبارياته الدولية لاعباً في 17 أغسطس 1994 تحت قيادة إيميه جاكيه.

وأضاف خليفة ديدييه ديشامب: «الأمر أكبر حتى من مباراتي الأولى كلاعب. أشعر اليوم بانفعال هائل وأنا أقود منتخب فرنسا». وعن الضجة التي رافقت تعيينه بعد 14 عاماً قضاها ديشامب في المنصب، قال: «هذا طبيعي تماماً ومنطقي أن يُتحدَّث عنه، لكن اللاعبين هم الأبطال. سألتزم بدوري وأحاول أداء عملي مع لاعبيّ، وأضع القواعد، وأفوز بالمباريات — هذا ما يعنيني أكثر»، نافياً فكرة «اللمسة الزيدانية».

وقدّم زيدان أيضاً آخر المستجدات بشأن قائده كيليان مبابي الذي نال راحة يوم الثلاثاء بسبب أعراض إنفلونزا قبل أن يتدرّب بصورة طبيعية الأربعاء، فقال: «إنه بخير، تعرّض لعارض بسيط لكنه ليس خطيراً، وسيكون جاهزاً للّعب غداً».

السياق: تسلّم زيدان المنتخب بعد حقبة طويلة لديشامب، وهي حقبة قامت على ثبات الهيكل الدفاعي والاعتماد على قدرات الأفراد في الثلث الأخير. وزيدان يبدأ من بطولة تجمع كبار القارة في مجموعة واحدة، فلا فترة اختبار طويلة قبل مواجهة منافسين بحجم أصحاب المستوى A.

قراءة في المهمة: الجملة الأهم في حديثه ليست عن الانفعال بل عن «وضع القواعد». مدرّب يخلف صاحب 14 عاماً في المنصب يُقاس أولاً بقدرته على تغيير الإيقاع اليومي داخل المجموعة، لا بتشكيلة مباراة واحدة. ونفيه لفكرة «اللمسة» محاولة مبكرة لخفض سقف التوقعات المحيطة باسمه.

ماذا بعد: مباراة تركيا ستمنح المؤشر الأول على شكل الفريق الذي يريده زيدان: توزيع الأدوار حول مبابي، وهوية خط الوسط، ودرجة الضغط العالي. وبعدها تتوالى جولات دوري الأمم التي تحدّد موقع فرنسا في المستوى A.

نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.

المصدر: موندو ديبورتيفو ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار ←