الجزائر تفتتح التصفيات بثلاثية على زامبيا في أول مباراة لحمداني
محاربو الصحراء فازوا 3-1 في الجولة الأولى من تصفيات أمم أفريقيا 2027، ومازة وحاج موسى حسما اللقاء بعد تعديل زامبي.

فاز المنتخب الجزائري على نظيره الزامبي 3-1 في المباراة التي جرت على ملعب حسين آيت أحمد الجمعة، ضمن الجولة الأولى للمجموعة التاسعة من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.
وهي المباراة الأولى لإبراهيم حمداني، المدرب الجديد للجزائر، ومساعده عنتر يحيى، وهما الثنائي الذي حلّ بدلاً من السويسري فلاديمير بيتكوفيتش بعد نهائيات كأس العالم 2026.
وبدأ «محاربو الصحراء» اللقاء بقوة، فافتتح جوان حجام التسجيل في الدقيقة الثانية بتسديدة سكنت الشباك بعد تمريرة من أمين عمورة. ثم أدرك الضيوف التعادل في الدقيقة 57 عن طريق فاشيون سكالا، الذي استغلّ خطأً دفاعياً وسدّد بقوة في الشباك.
وعادت الجزائر إلى التقدّم بهدف إبراهيم مازة في الدقيقة 67 بعد تمريرة ثانية من عمورة، قبل أن يجعل البديل أنيس حاج موسى النتيجة 3-1 في الدقيقة 74 إثر متابعته تسديدة مازة التي ارتدّت من حارس الضيوف. وأشرك حمداني عادل بولبينة، جناح الدرعية السعودي، في الدقيقة 71.
وفي باقي مباريات الجمعة، افتتحت جامبيا مشوارها في المجموعة الثالثة بالفوز 2-1 على الصومال بهدفي إبريما كولي من ركلة جزاء ومحمد باداموسي، وردّ الصومال بهدف بلال نجي. وفازت رواندا على ليبيريا 3-1 في المجموعة العاشرة.
السياق: التصفيات الأفريقية تُلعب بنظام المجموعات على مدى جولات متعدّدة، والجزائر تدخلها بجهاز فني جديد بعد رحيل بيتكوفيتش عقب المونديال. ووجود بولبينة في القائمة يعني حضوراً مباشراً للدوري السعودي في صفوف المنتخب الجزائري.
قراءة في المباراة: الفوز مريح في النتيجة لا في الأداء: هدفٌ في الدقيقة الثانية ثم تعادلٌ من خطأ دفاعي يعني أن الجهاز الفني الجديد يملك حلولاً هجومية — عمورة صنع هدفين — وعليه عملٌ في التنظيم الخلفي. ومساهمة البدلاء في الهدف الثالث علامة مبكّرة إيجابية لحمداني.
ماذا بعد: المنتظر أن يبني حمداني على هذه البداية في الجولات المقبلة من المجموعة، وأن يستمرّ في منح دقائق للاعبين الجدد بعد ما ظهر من فاعلية البدلاء. ويبقى تثبيت الخط الخلفي أول ما يحتاجه المنتخب قبل الاستحقاقات القادمة.
نقلاً عن صحيفة الرياضية.
