أخبار

مورينيو أمام ثلاث مشكلات في ريال مدريد بعد خسارة الديربي

سبع جولات في ولايته الثانية، والفارق مع برشلونة 6 نقاط. بي بي سي ترصد ما يحتاج البرتغالي إلى إصلاحه.

2026-09-26#ريال مدريد
مورينيو أمام ثلاث مشكلات في ريال مدريد بعد خسارة الديربي

عاد جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد في يوليو الماضي بعقد لثلاثة مواسم، بعد 13 عاماً على رحيله الأول وبعد موسمين بلا ألقاب للنادي. لكن سبع جولات في الدوري الإسباني كشفت — بحسب تحليل نشرته بي بي سي سبورت — أن التوترات المألوفة عادت سريعاً.

وخسارة الديربي أمام أتلتيكو مدريد تركت الجماهير تسأل عن ثبات المستوى وعن أسلوب المدرب، رغم أن مورينيو حمّل قرارين تحكيميين في الشوط الأول جزءاً كبيراً من المسؤولية: عدم طرد كريستيان روميرو بعد تدخّل على جود بيلينجهام، وإفلات لي كانج-إن من عقوبة مماثلة على فيدي فالفيردي.

وترى الصحيفة أن المشكلات ثلاث: فقدان السيطرة في وسط الملعب، إذ منح ثنائي أوريليان تشواميني وفالفيردي طاقة وأماناً دفاعياً لكنه عجز عن ضبط الإيقاع؛ وضعف مردود الثلاثي الهجومي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وبيلينجهام مجتمعين؛ وهشاشة الفريق في التحوّلات الدفاعية حين يفقد الكرة.

ويحتلّ ريال مدريد المركز الرابع في الدوري الإسباني بفارق 6 نقاط خلف برشلونة حامل اللقب، فيما يتقدّم أتلتيكو مدريد وريال بيتيس عليه أيضاً بخمس نقاط لكل منهما من الفارق مع المتصدّر.

السياق: المرة الوحيدة التي عوّض فيها ريال مدريد فارق 6 نقاط أمام برشلونة في صدارة الليجا كانت في موسم 2006-2007 مع فابيو كابيلو. ومورينيو في ولايته الأولى بالنادي حصد الدوري وكأس الملك وكأس السوبر الإسبانية. والليجا تُنقل في المنطقة عبر beIN SPORTS.

قراءة في الموقف: التوقف الدولي الممتد ثلاثة أسابيع يمنح البرتغالي فسحة نادرة لإعادة الترتيب قبل استضافة فياريال في 10 أكتوبر ثم زيارة برشلونة بعدها بأسبوعين. وأمامه خيارات جاهزة: برناردو سيلفا لضبط الإيقاع، وأردا جولر للإبداع المتقدّم، وكارلوس إسبي الذي سجّل هدفين قاتلين أمام إسبانيول وإلتشي.

ماذا بعد: المباراتان القادمتان ستقولان الكثير عن اتجاه هذه الولاية. فإن بقي الفارق ستّ نقاط بعد الكلاسيكو فالحديث عن صراع لقب سيصير مجاملة أكثر منه توصيفاً.

نقلاً عن BBC Sport.

المصدر: BBC Sport ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار ←