مودريتش يسجّل في 41 عاماً وكرواتيا تفسد افتتاح دينيا مع التشيك
لوكا مودريتش افتتح التسجيل وباسليتش حسم الفوز 2-1 لكرواتيا في مباراة جمعت مدرّبين جديدين: سلافن بيليتش العائد بعد 14 عاماً، وسانتي دينيا أول أجنبي يقود التشيك.

فازت كرواتيا على التشيك 2-1 في دوري الأمم الأوروبية، في مباراة كان لكل منتخب فيها مدرّب يخوض تجربته الأولى. وافتتح لوكا مودريتش التسجيل للكروات، وبعد أن أدرك أصحاب الأرض التعادل عاد ماريو باسليتش ليسجّل هدف الفوز 1-2 لكرواتيا.
وكان المدرّب الإسباني سانتي دينيا يقود التشيك للمرة الأولى، ليصبح أول مدرّب أجنبي في تاريخ المنتخب، قادماً من العمل في فئات إسبانيا السنّية. وجاء تعيينه بعد إقالة ميروسلاف كوبيك على خلفية مشاركة سيئة في كأس العالم خرج فيها المنتخب من آخر مركز في مجموعته.
وفي المقابل كان الجانب الكرواتي هو الآخر يستقبل مدرّباً جديداً — قديماً في الحقيقة — هو سلافن بيليتش العائد إلى قيادة المنتخب بعد 14 عاماً من ولايته الأولى. والانتصار في أول اختبار يمنحه هامشاً من الطمأنينة في بداية المشوار.
وأضاف مودريتش، البالغ 41 عاماً، هدفاً جديداً إلى سجلّه الدولي في عمر يتجاوز أعمار معظم من شاركوا في المباراة، مؤكّداً أنه ما زال عنصراً فاعلاً في وسط ملعب منتخب بلاده لا مجرّد اسم يُحفظ له مكان.
السياق: دوري الأمم الأوروبية يجمع منتخبات القارة في مستويات بحسب التصنيف، ونتائجه تدخل في حسابات التأهّل والملحق الأوروبي. ومودريتش أكثر لاعب خاض مباريات دولية في تاريخ كرواتيا وقائدها في النهائيَّين والمربّع الذهبي اللذين وصلت إليهما في مونديالَين.
قراءة في المباراة: خسارة في الظهور الأول أمام منتخب يعيد بناء نفسه ليست حكماً على تجربة دينيا، لكنها تضعه أمام السؤال الذي أُتي به للإجابة عليه: هل تستطيع التشيك استعادة هويّة لعب واضحة بعد مونديال فاشل؟ أما كرواتيا فتؤكّد أن جيلها الذهبي لم يُغلق صفحته بعد.
ماذا بعد: المتوقّع أن يبني بيليتش على هذا الفوز في بقية جولات المجموعة، وأن يواصل دينيا تدوير عناصره بحثاً عن تشكيل ثابت قبل الاستحقاقات المقبلة.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
