تمدّد مفرط في ركبة مبابي يهدّد مشاركته في الكلاسيكو
ريال مدريد يعلن نتيجة فحوص مبابي: تمدّد مفرط في الركبة اليسرى، وتقارير تتحدّث عن غياب يصل إلى 8 أسابيع يهدّد لقاء برشلونة في 25 أكتوبر.

أعلن ريال مدريد، السبت، أن الفحوص التي خضع لها كيليان مبابي تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي أظهرت إصابته بتمدّد مفرط في الركبة اليسرى. وجاء في بيان النادي: «أظهرت الفحوص التي خضع لها كيليان مبابي اليوم تحت إشراف الجهاز الطبي لريال مدريد إصابته بتمدّد مفرط في الركبة اليسرى».
وكانت الإصابة قد وقعت مع منتخب فرنسا الجمعة، بعد وقت قصير من تسجيله هدف الفوز 1-0 على تركيا في دوري الأمم الأوروبية. تلقّى قائد «الديوك» العلاج إثر الهدف وعاد إلى الملعب فترة وجيزة، لكنه سقط مجدّداً ولم يتمكّن من مواصلة اللعب، فاستبدله زين الدين زيدان في الدقيقة 58 من أول مباراة له في قيادة المنتخب الفرنسي.
وتشخيص النادي يخالف ما أعلنه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم من أن الإصابة في وتر الركبة. ولم يصدر حتى الآن تشخيص نهائي ولا مدّة غياب رسمية في انتظار استكمال التقييم الطبي، لكن معلومات أولية تشير إلى غياب يتراوح بين 6 و8 أسابيع وفق صحيفة «آس» وتقارير مقرّبة من النادي — وهي مدّة تهدّد مشاركته في «الكلاسيكو» أمام برشلونة في الدوري يوم 25 أكتوبر المقبل.
السياق: ريال مدريد يحتلّ المركز الثالث في الدوري الإسباني خلف برشلونة المتصدّر وأتلتيكو مدريد، ويستضيف فياريال في 10 أكتوبر عند العودة من فترة المنتخبات. ومبابي، 27 عاماً، عانى من مشكلات في الركبة نفسها الموسم الماضي أبعدته عن مواجهتي بنفيكا ومانشستر سيتي في دوري الأبطال. والدوري الإسباني ينقله beIN SPORTS في المنطقة.
قراءة في الإصابة: الرقم الذي يقلق النادي ليس مدّة الغياب وحدها بل السجل: سبع إصابات في أكثر من عامين منذ انضمامه إلى ريال مدريد، وثلاث منها في المنطقة ذاتها. واختلاف التشخيص بين النادي والاتحاد الفرنسي يفسّر تمسّك الريال بعدم استخلاص أي نتيجة قبل اكتمال الفحوص — فتوصيف الإصابة هو ما يحدّد مدّة التعافي، لا العكس.
ماذا بعد: التقييم الطبي المكمّل هو ما سيحوّل التقديرات الأولية إلى مدّة معلنة، والمؤشّر العملي الأول سيكون مباراة فياريال في 10 أكتوبر: غياب مبابي عنها يجعل الكلاسيكو في 25 أكتوبر في خبر كان، وحضوره ولو بدقائق يعني أن التقدير الأقصى كان مبالغاً فيه.
نقلاً عن صحيفة الرياضية.
