توقف 3 أسابيع يضاعف الضغط على مدربي الدوري الإنجليزي
3 مدربين فقدوا مناصبهم في إنجلترا هذا الموسم، وأربيلوا وكاريك في مقدمة من ينتظرون نتائج. والتاريخ يقول إن الأندية نادراً ما تغيّر مدربها في فترات التوقف الدولي.

يدخل الدوري الإنجليزي فترة توقف دولي ممتدة إلى 3 أسابيع هذا الموسم بدل أسبوعين، وهي فترة طويلة على أي مدرب يعاني من النتائج. وفقد 3 مدربين مناصبهم في إنجلترا حتى الآن هذا الموسم: بول هيكينجبوتوم مع بريستون نورث إند، ومايكل داف مع ويكومب واندررز، ولوك ويليامز مع بيتربورو.
وفي مقدمة من ينتظرون نتائج مدربا فولهام ومانشستر يونايتد، اللذان يتقابلان في كرافن كوتيدج في آخر مباراة قبل سفر اللاعبين إلى منتخباتهم. فألفارو أربيلوا عُيّن مدرباً لفولهام في الصيف بعد 28 مباراة فقط على رأس ريال مدريد في النصف الثاني من الموسم الماضي، وهو بلا فوز وبثلاث خسائر في أول 4 مباريات في الدوري، مع حديث عن توتر داخل غرفة الملابس.
أما مايكل كاريك فيزداد الضغط عليه بعد الخروج من كأس رابطة المحترفين أمام برايتون 3-2 الأربعاء، وهي أول مرة يتقدم فيها يونايتد بهدفين على أرضه ويخسر منذ خسارته 3-2 أمام توتنهام عام 1976. وجاءت النتيجة بعد الخسارة 1-0 أمام مانشستر سيتي المنقوص، وفوزاه الوحيدان هذا الموسم على إيبسويتش تاون وصباح.
السياق: تقول أرقام السنوات العشر الأخيرة إن الأندية نادراً ما تبدّل مدربها في هذه المرحلة المبكرة: مدربان فقط رحلا في توقف سبتمبر، هما خافي جراسيا مع واتفورد عام 2019 ونونو إسبيريتو سانتو مع نوتينجهام فورست الموسم الماضي، ومثلهما في توقف أكتوبر، فرانشيسكو جويدولين مع سوانزي عام 2016 وشيسكو مونيوز مع واتفورد عام 2021. أما نوفمبر فقد شهد رحيل 6 مدربين في المدة نفسها.
قراءة في الموقف: الجديد هذا العام أن التوقف أطول ويأتي متأخراً، أي أن الأندية لعبت مباريات أكثر قبل أن تحصل على 3 أسابيع من الهدوء للتفكير. وفي 10 مواسم سابقة كان 9 مدربين قد رحلوا عند حلول التوقف الثاني بعد العدد نفسه من المباريات، وهو ما يعني أن القرارات لم تكن تُتخذ في فترات التوقف لا أن المدربين كانوا في أمان.
ماذا بعد: تحدد نتائج جولة اليوم ملامح الأسابيع الثلاثة المقبلة، وتبقى مواجهة فولهام ومانشستر يونايتد أكثر ما يُنتظر فيه أن يتحول الضغط إلى قرار.








