بوردو يُباع بيورو واحد لشركة إنجليزية إنقاذاً من التصفية
النادي الذي بلغ ربع نهائي دوري الأبطال يلعب اليوم في الدرجة السادسة، ومالكه يتخلّى عنه مقابل يورو.

يستعدّ نادي جيروندان بوردو الفرنسي لأن تشتريه شركة الاستثمار الإنجليزية «بارك بنش» مقابل يورو واحد (86 بنساً)، إنقاذاً له من التصفية بعد سنوات من التعثّر المالي.
والنادي الذي كان يلعب في الدوري الفرنسي الممتاز قبل خمس سنوات فقط أمام باريس سان جيرمان وموناكو وليون، يخوض اليوم منافسات «ريجيونال 1» — الدرجة السادسة في هرم الكرة الفرنسية. وكانت مجموعة «فنواي» المالكة لليفربول قد انسحبت من صفقة لشرائه قبل عامين، وتعثّرت بعدها محاولات استحواذ عدة وبقي مستقبله معلّقاً شهوراً.
ووفق صحيفة «سود ويست» نقلاً عن «ذا صن»، سيبيع المالك الحالي جيرار لوبيز النادي مقابل يورو واحد رغبةً في التخلّص منه، على أن تشمل الصفقة إعادة التفاوض على ديونه الخانقة: تُسدَّد على 12 عاماً بدل 10، وتُخفَّض قيمتها من 26 مليون يورو إلى 13 مليوناً.
السياق: بلغ بوردو ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في موسم 2009-10، ومرّ عليه لاعبون كبار مثل زين الدين زيدان وكريستوف دوجاري وسيلفان ويلتور. وآخر أسمائه المعروفة المهاجم الإنجليزي أندي كارول الذي انضمّ إليه في 2024 وبقي موسماً حتى نهاية 2024-25، وكشف أن راتبه لم يكن يغطّي إيجار منزله وقال: «لو انتقلت إلى بوردو فلم يكن ذلك من أجل المال، كانت لديّ عروض للّعب في السعودية لكنها لم تُغرِني». وذكرت «ليكيب» أن راتبه الشهري بلغ 1614 يورو إجمالاً، أي أقل من الحد الأدنى للأجور في فرنسا.
قراءة في الصفقة: سعر اليورو الواحد ليس قيمة النادي بل قيمة التزاماته: المشتري لا يدفع ثمناً بل يتحمّل ديناً، والبائع لا يبيع أصلاً بل يخرج من عبء. وجوهر الاتفاق هو إعادة جدولة الدين وخفضه إلى النصف تقريباً، وهي الشروط التي تحدّد إن كان النادي قابلاً للحياة أصلاً.
ماذا بعد: يبقى الصعود التدريجي في الدرجات الدنيا هو المسار الوحيد أمام النادي، وهو مسار طويل لا تختصره ملكية جديدة. والمؤشّر الأقرب سيكون إتمام إعادة جدولة الديون فعلياً، إذ تعثّرت صفقات سابقة عند هذه النقطة بالذات.
نقلاً عن Mirror Football.
