رافينيا: كنت مقتنعاً بالرحيل عن برشلونة ثم تغيّر كل شيء
جدّد حتى 2030 وسجّل 12 هدفاً في 7 جولات بالليجا رأس حربة، ويقول إنه لم يكن يعرف أنه قائد ولا أنه مهاجم صريح.

قبل عامين كان رافينيا مقتنعاً بأن مشواره مع برشلونة انتهى، وشعر بأنه غير مرغوب فيه. اليوم هو قائد الفريق وأخطر رأس حربة في أوروبا، وجدّد هذا الأسبوع عقده حتى 2030.
وقال البرازيلي في حوار مع صحيفة الغارديان في مركز التدريب بسان جوان ديسبي: «أظن أن الناس رأوا فيّ شيئاً لم أكن أدرك وجوده». لم يكن يعرف أنه قائد، ولا أنه رأس حربة — «حتى وأنا طفل لم ألعب في هذا المركز».
وبعد سبع جولات في الدوري الإسباني سجّل 12 هدفاً، إضافة إلى هدفين في دوري أبطال أوروبا، ويتقدّم على أقرب هدّافي الدوريات الأوروبية الكبرى الأخرى بخمسة أهداف. ولم يبدأ أي لاعب في تاريخ برشلونة موسماً بهذه الحصيلة.
ويصف رافينيا الضغط العالي بأنه «مُمَكنن» في هوية برشلونة ويرفض كشف تفاصيله، لكنه يقرّ بأن نقطة انطلاقه هي هو نفسه: «القائد ينطلق فيتبعه الجميع». ويقول إن هانزي فليك — الذي وصف تجديد العقد بأنه «أفضل قرار اتخذه النادي» — هو من غيّر حياته.
السياق: رافينيا انتقل إلى برشلونة من ليدز يونايتد صيف 2022 ومرّ بموسم أول متذبذب، قبل أن يتحوّل تحت قيادة فليك إلى ركيزة في الفريق الذي أحرز لقبي الدوري الإسباني الأخيرين. وسيبلغ 33 عاماً عند انتهاء عقده الجديد، ويقول إنه يريد أن يعتزل في النادي.
قراءة في الحالة: تحوّل رافينيا من جناح إلى رأس حربة يفسّر جانباً من غزارة برشلونة بلا مهاجم صريح؛ الفريق لا يبحث عن رقم 9 تقليدي بل عن لاعب يبدأ الضغط ويُنهي الهجمة، وهو دور يناسب سرعته وحدّته أكثر مما يناسب مهاجماً ثابتاً داخل المنطقة.
ماذا بعد: التمديد حتى 2030 يعني أن برشلونة راهن على أن هذه ليست طفرة موسم واحد، ويبقى الاختبار في محطات دوري الأبطال حيث تُقاس أرقام الهدّافين بمعايير أخرى.
نقلاً عن صحيفة الغارديان البريطانية.
