أخبار

رافينيا: لولا حديثي مع فليك لما بقيت في برشلونة

كشف قائد برشلونة أنه كان قد حسم الرحيل في 2024، وأن مكالمة واحدة من هانزي فليك غيّرت قراره ومسيرته داخل النادي.

2026-09-25#برشلونة
رافينيا: لولا حديثي مع فليك لما بقيت في برشلونة

قال رافائيل دياس بيلولي «رافينيا»، قائد برشلونة، إنه لولا حديث جمعه بمدربه هانزي فليك لما كان لا يزال لاعباً في النادي الكتالوني، وذلك في حوار نشرته مجموعة من الصحف تضم زود دويتشه تسايتونج والغارديان ولا جازيتا.

وأوضح البرازيلي: «جاءت لحظة في 2024 كنت قد أنهيت فيها عملياً مرحلتي مع برشلونة. كان رأسي في مكان آخر وأردت الرحيل. لولا ذلك الحديث مع فليك ولولا أنه أقنعني في دقائق بأنه يعتمد عليّ ويثق بي، لما كنت هنا الآن».

وروى تفاصيل المكالمة قائلاً إنه كان ما يزال في إجازته بعد كوبا أمريكا حين اتصل به المدرب وقال له: «قبل أن تتخذ قراراً، تعال ولنتحدث»، مضيفاً أن فليك أخبره بأنه سيبقى مهماً للفريق وأن الفريق سيكون مهماً في تطويره لاعباً. وعلّق رافينيا: «المدرب غيّر حياتي، سأقولها دائماً. هو الشخص الذي غيّر عقليتي، في النادي وكإنسان».

وعن تحوّله إلى رأس حربة، قال إن الأمر كان تدرّجاً امتد عامين جعله يتمركز أكثر في العمق ويقترب من مرمى الخصم، وأن التجربة الأولى جاءت في ودية بازل ثم سأله فليك قبل مباراة إلتشي إن كان مرتاحاً في المركز فأجاب بنعم.

السياق: رافينيا يحمل شارة القيادة في برشلونة، ويرى الفريق «قادراً على الفوز بأي لقب» في إشارة إلى دوري أبطال أوروبا. وتحدّث أيضاً عن لامين يامال الذي يعدّه بمثابة «أخ أصغر»، ويضعه مرشحاً أول للكرة الذهبية بعدما حصد لقبين من ثلاثة ممكنة مع برشلونة إضافة إلى كأس العالم مع إسبانيا.

قراءة في الموقف: ما يرويه رافينيا يضع فليك في موضع من أعاد بناء لاعب كان على وشك المغادرة بدل شرائه من الخارج، وهو مسار أرخص وأسرع من صفقة مهاجم كبير. والاعتراف العلني بذلك من قائد الفريق يمنح المدرب رصيداً إضافياً داخل غرفة الملابس.

ماذا بعد: يُنتظر أن يستمر برشلونة في الاعتماد على رافينيا في العمق الهجومي ما دامت الصيغة تعمل، وأن يُقاس الأمر بما سيقدّمه الفريق في دوري الأبطال هذا الموسم.

نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.

المصدر: موندو ديبورتيفو ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار ←