أخبار

كين ولامين يامال يتصدّران سباق الكرة الذهبية قبل شهر من الحفل

الجائزة تُسلَّم في لندن يوم 26 أكتوبر، وهاري كين المرشّح الأبرز أمام لامين يامال الساعي ليكون أصغر فائز في تاريخها.

2026-09-25#الكرة الذهبية
كين ولامين يامال يتصدّران سباق الكرة الذهبية قبل شهر من الحفل

يفصل شهر واحد عن إعلان الفائز بالكرة الذهبية 2026 في لندن يوم 26 أكتوبر، والسؤال الأبرز: هل يرفع هاري كين الجائزة في مدينته، أم يصبح لامين يامال أصغر فائز في تاريخ الجائزة؟

كين دخل السباق بموسم هو الأغزر في مسيرته كلها: 36 هدفاً في 31 مباراة بالبوندسليجا موسم 2025-2026، و14 هدفاً في 13 مباراة بدوري أبطال أوروبا، و12 هدفاً مع منتخب إنجلترا بينها ستة في كأس العالم. وصار هذا الشهر أسرع لاعب يبلغ 100 هدف في تاريخ الدوري الألماني، إذ وصل إلى المئة في 98 مباراة، أي أسرع بـ31 مباراة من صاحب الرقم السابق ديتر مولر.

أما لامين يامال فيستند إلى لقب كأس العالم مع إسبانيا وإلى 25 هدفاً مع ناديه ومنتخبه في موسم 2025-2026، بينها ثلاثة في الأدوار الإقصائية من دوري الأبطال، وصار أصغر لاعب يبلغ 40 هدفاً بقميص برشلونة. وقال هذا الأسبوع إن الجائزة يجب أن تذهب إلى لاعب «استثنائي» وإنها ليست مسألة أهداف فحسب.

وخلفهما قائمة مزدحمة: كيليان مبابي سجّل 31 هدفاً في العام الميلادي الجاري بينها 10 في مونديال جعلته الهدّاف التاريخي للبطولة، رغم خروج فرنسا من نصف النهائي وخسارتها مباراة المركز الثالث أمام إنجلترا. ورودري قاد إسبانيا إلى اللقب بشارة القيادة ونال الكرة الذهبية للبطولة كأفضل لاعب فيها، رغم موسم محلي بترته الإصابة إلى 22 مباراة أساسية في الدوري ودوري الأبطال.

ويدافع عثمان ديمبيلي عن لقبه بعد 20 هدفاً مع باريس سان جيرمان ودور محوري في الاحتفاظ بدوري الأبطال، إذ سجّل في النهائي أمام آرسنال، ثم أضاف ستة أهداف وصناعتين في كأس العالم. وفي القائمة أيضاً برونو فرنانديز صاحب الرقم القياسي بـ21 تمريرة حاسمة، وإرلينج هالاند برصيد 169 هدفاً في 205 مباريات، وخفيتشا كفاراتسخيليا الذي كان الأفضل في دوري الأبطال الماضي.

السياق: الكرة الذهبية جائزة فردية تُمنح سنوياً، وحفل هذا العام يقام في مسرح لندن بالاديوم. وخمسة من آخر سبعة فائزين في أعوام كأس العالم جاؤوا من منتخبات بلغت نهائي المونديال — وهو ما يصبّ في مصلحة لامين يامال بطل العالم مع إسبانيا.

قراءة في السباق: المعادلة هذا العام بين موسم أرقام صافية يقدّمه كين، وسردية جيل جديد يحملها لامين يامال. سابقة لوكا مودريتش في 2018 — حين قاده تتويجه بأفضل لاعب في المونديال إلى الجائزة — تبقى الورقة الأقوى بيد رودري، بينما يظل مبابي أبرز اسم لم يفز بها بعد.

ماذا بعد: يبقى شهر من المباريات الدولية والمحلية قد يرجّح كفّة على أخرى قبل ليلة 26 أكتوبر.

نقلاً عن Sky Sports.

المصدر: Sky Sports ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار ←