بارنت يفتح أبوابه لديلي آلي: لاعب جدّي يمرّ بوقت صعب
مدرّب بارنت دين برينان يعرض على صاحب الـ30 عاماً التدريب مع الفريق الأول بعد أن استأجر مرافق النادي بنفسه ليحافظ على جاهزيته.

قال دين برينان مدرّب بارنت إن ديلي آلي مُرحَّبٌ به للتدريب مع فريقه، بعد أن استخدم نجم منتخب إنجلترا السابق مرافق النادي الذي يلعب في الدرجة الرابعة الإنجليزية. وآلي، 30 عاماً، لاعب حرّ منذ أكثر من عام بعد رحيله عن كومو الإيطالي الذي لم يخض معه سوى مباراة واحدة.
وكان لاعب الوسط قد نشر مقاطع لتدريبه منفرداً في ملعب بارنت ومركز تدريبه «ذا هايف»، وأكّد برينان الخميس أن آلي استأجر مرافق النادي فعلاً، وأن باب التدريب مع الفريق الأول مفتوح له. وقال لإذاعة «توك سبورت»: «هو لاعب جدّي ويمرّ بوقت صعب حقاً. من الواضح أن هناك مشكلةً ما جعلت الأندية لا تتعاقد معه».
وأضاف: «إن فعلت ما فعله هاري ريدناب واستعدته، مثل حالة باولو دي كانيو، فلا مشكلة عندي على الإطلاق. كل إنسان يستحقّ فرصةً ثانية في الحياة. في نادينا يتدرّب معنا لاعبون كثيرون بلا عقود، وإن أراد ديلي أن يتدرّب معنا فالأبواب مفتوحة، يستطيع أن يستعيد جاهزيته ويتدرّب مع المجموعة». وأوضح أن «مرافقنا متاحة للإيجار، ونحن في هذا المستوى لا نعيش في عالم الأحلام، فلاعبونا عليهم التزامات، ولا يحضر مبارياتنا 10,000 أو 20,000 مشجّع بل ألفان فقط، فتأجير المرافق جزء من عمل النادي».
السياق: آخر مباراة رسمية لآلي كانت في مارس 2025، حين طُرد في ظهوره الوحيد مع كومو بعد دخوله بديلاً. وكان قد مرّ بتجربتين مع إيفرتون وبشكتاش بعد مغادرته توتنهام في 2022، حيث صنع اسمه لاعباً دولياً مع إنجلترا. أما بارنت فيتصدّر حالياً الدرجة الرابعة بلا خسارة في 7 مباريات، في موسمه الثاني بعد عودته إلى دوري رابطة المحترفين إثر سبعة أعوام في دوري الهواة، وتنتظره مواجهة كراولي خارج أرضه السبت.
قراءة في الخبر: ما يعرضه بارنت ليس عقداً بل مساحةً للجاهزية، وهو الفارق الذي تدور حوله عودة أي لاعب حرّ: من يفقد إيقاع المباريات عاماً كاملاً يحتاج أولاً إلى مجموعة يتدرّب معها قبل أن يجد نادياً يخاطر به. وصراحة برينان في الحديث عن اقتصاد الدرجة الرابعة تشرح أيضاً كيف صارت هذه الأندية محطّةً ممكنة لأسماء كبيرة خرجت من الدائرة.
ماذا بعد: يبقى القرار بيد آلي نفسه: إن قبل التدريب مع المجموعة فسيكون أمام أول اختبار بدني حقيقي له منذ أكثر من عام، وهو ما قد يفتح باباً لعقد قصير في يناير. ولا شيء رسمياً حتى الآن، والعرض في صيغته الحالية عرضٌ للتدريب لا للتعاقد.
نقلاً عن صحيفة ميرور البريطانية.
