رونالدو: فكّرت في اعتزال اللعب دولياً بعد المونديال ثم قرّرت الاستمرار
النجم البرتغالي يكشف أنه راجع مستقبله مع المنتخب عقب كأس العالم، ويبدأ أساسياً أمام ويلز في لشبونة ضمن دوري الأمم.

كشف كريستيانو رونالدو أنه فكّر فعلاً في اعتزال اللعب الدولي مع منتخب البرتغال بعد كأس العالم، قبل أن يحسم أمره بالاستمرار. ويخوض النجم البرتغالي أمام ويلز في لشبونة مباراته الدولية رقم 234، بعدما أكّد المدير الفني جورجي جيسوس أنه سيبدأ أساسياً في لقاء دوري الأمم الأوروبية.
وردّاً على سؤال عمّا إذا كان قد فكّر في ترك المنتخب عقب المونديال، قال رونالدو: «نعم فكّرت في ذلك. بالطبع، أنا أفكّر دائماً في قراراتي وفي مستقبلي وفي حاضري أيضاً. أنا شخص يفكّر، ويجب أن تفكّر. لهذا تروني هنا الآن، وهذا يعني أنني سأستمر».
وأضاف: «تحدّثت مع رئيس الاتحاد ومع المدرب. ما زلت أؤمن بأنني قادر على مساعدة المنتخب في بلوغ ما يريده، وسأتوقّف حين أشعر أنني لا أقدّم شيئاً هنا. أستطيع أن أمنح المنتخب دعمي، لا بالأهداف وحدها بل خارج الملعب أيضاً. هذا جيل شاب جديد، لكن الأساس عندي أن أكون قادراً داخل الملعب على التسجيل ومساعدة الفريق على الفوز».
السياق: رونالدو يكمل عامه الثاني والأربعين في فبراير المقبل، وهو صاحب خمس كرات ذهبية، ويقام اللقاء على ملعب جوزيه ألفالادي معقل سبورتنج لشبونة، ناديه الأول. وذهبت تكهّنات بعض المعلّقين إلى أن المباراة قد تكون وداعه الدولي، فيما أجرت صحيفة «أبولا» البرتغالية استطلاعاً قبل اللقاء يختار فيه القرّاء تشكيلتهم، فغاب رونالدو عن التشكيلة الأساسية التي اختاروها. ودوري الأمم الأوروبية ينقله في المنطقة beIN SPORTS.
قراءة في الخبر: لهجة رونالدو هنا أقرب إلى إعادة تعريف دوره منها إلى الدفاع عن مكانه: حديثه عن الدعم «خارج الملعب» وعن «الجيل الشاب» يوحي بأنه يرى نفسه جسراً بين مرحلتين، مع تمسّكه بأن المعيار يبقى ما يقدّمه داخل المستطيل الأخضر. وثقة جيسوس بإشراكه أساسياً تمنحه أرضاً يردّ بها على الاستطلاعات.
ماذا بعد: يُنتظر أن يكون أداؤه أمام ويلز أول مؤشّر على مدى استمرار هذا القرار، مع بقيّة مباريات البرتغال في دوري الأمم. وما دام الحسم متروكاً لشعوره الشخصي كما قال، فإن أي تقييم لمستقبله سيبقى مرتبطاً بمردوده في المباريات القادمة لا بالتوقّعات.
نقلاً عن صحيفة ذي إندبندنت البريطانية.
