سيسيه قبل مواجهة مصر: الفراعنة شرّفوا أفريقيا وتلقّيت عروضاً مصرية
مدرّب أنجولا يؤكّد أن لقاء الجمعة في تصفيات أمم أفريقيا 2027 يختلف عن الماضي، ويكشف عن عروض تدريب من أندية مصرية فضّل الاعتذار عنها.

أكّد السنغالي أليو سيسيه المدير الفني لمنتخب أنجولا صعوبة وأهمية مواجهة منتخب مصر المرتقبة في إطار تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، مشدّداً على أن المباراة تأتي في ظروف مختلفة عن اللقاءات السابقة بين الفريقين. ويلتقي منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن منافسه الأنجولي مساء الجمعة في الجولة الأولى من التصفيات.
ودخل المنتخب المصري معسكر سبتمبر لاستهلال مشواره القاري بمواجهة أنجولا وجنوب السودان في الجولتين الأولى والثانية يومي 25 و29 سبتمبر، ثم يلاقي جنوب أفريقيا في 4 أكتوبر. وأوضح سيسيه خلال المؤتمر الصحفي التقديمي أن مواجهة الفراعنة في الوقت الحالي تختلف كلّياً عن الماضي، لافتاً إلى أن منتخبه يمتلك اليوم عناصر قوية ومزيجاً متوازناً بين الشباب والخبرة قادراً على تقديم مباراة قوية، وأنه حرص على الاستفادة من كل أوراق الفريق. وقال: «من الطبيعي أن أتحدّث مع اللاعبين المحترفين في الدوري المصري للاستفادة من معرفتهم الكبيرة بالكرة المصرية وطبيعة المنافس».
ووجّه سيسيه إشادةً خاصة بمستويات المنتخب المصري في الأشهر الثمانية الماضية، مؤكّداً أنها تدعو القارة كلّها إلى الافتخار، وقال: «أستغلّ هذه الفرصة لأتوجّه بالتهنئة للجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة الكابتن حسام حسن على الإنجازات الأخيرة؛ من الوصول لنصف نهائي كأس الأمم الأفريقية وإقصاء حامل اللقب كوت ديفوار، إلى جانب التأهّل لأبعد نقطة في كأس العالم وإحراج منتخب الأرجنتين، وهي نتائج مشرّفة للغاية». وعن مستقبله التدريبي كشف عن عروض تلقّاها من مصر قائلاً: «كنت أتحدّث مع اللاعب مابولولو أثناء قدومنا إلى المؤتمر؛ بالفعل قدّمت لي بعض الأندية المصرية عروضاً لتدريبها مؤخراً، لكنني فضّلت الاستمرار في مجال تدريب المنتخبات في الوقت الحالي».
السياق: سيسيه اسمٌ مألوف في الكرة الأفريقية بحكم سنواته الطويلة على رأس منتخب السنغال قبل انتقاله إلى قيادة أنجولا، وهو يواجه هنا منتخباً خارجاً من مشاركة مونديالية ومن نصف نهائي قاري. والدوري المصري ينقله في المنطقة ON Sport، ومباريات منتخب مصر في التصفيات تحمل ثقلاً خاصاً لأنها تفتح مشوار التأهّل من جولته الأولى.
قراءة في التصريحات: نبرة سيسيه تقوم على معادلة مزدوجة: رفع قيمة المنافس علناً وتخفيف الضغط عن لاعبيه، مع التلميح إلى أن أنجولا لم تعد الطرف الأضعف كما في مواجهات سابقة. وحديثه عن استشارة محترفي أنجولا في الدوري المصري إشارة عملية إلى أنه يبني تحضيره على معرفة داخلية بالكرة المصرية لا على المشاهدة وحدها.
ماذا بعد: مباراة الجمعة ستكون المؤشّر الأول على صحّة هذا الكلام، ثم تتوالى جولات التصفيات التي تحدّد موقع المنتخبين. أما ملفّ عروض التدريب في مصر فيبقى مفتوحاً نظرياً بحسب ما قاله سيسيه نفسه، وإن كان قد حسم وجهته الحالية نحو المنتخبات.
نقلاً عن صحيفة اليوم السابع المصرية.
