الأخضر أمام عقدة البدايات القوية في كأس الخليج قبل لقاء العراق
فوزان متتاليان على الكويت وعُمان وضعا المنتخب السعودي في الصدارة، لكن التاريخ الخليجي يقول إن البداية القوية لم تعنِ اللقب في نسختي 1974 و1979.

ذكرت صحيفة «الرياضية» أن المنتخب السعودي الأول يخشى تكرار سيناريو تاريخي غير مريح: أن يبدأ مشواره في كأس الخليج بفوزين متتاليين ثم لا ينهي البطولة على منصّة اللقب. ويقف الأخضر أمام تحدٍّ على صدارة المجموعة الأولى عندما يواجه العراق في جدة الثلاثاء، بعد فوزه على الكويت 1-0 ثم فوزه العريض على عُمان 3-0.
وتستعيد الصحيفة نسخة 1974 حين حقّق المنتخب السعودي انتصارين في أول مباراتين، 2-0 على قطر ثم 4-1 على البحرين، وتصدّر مجموعته وبلغ النهائي، لكنه خسر أمام الكويت 0-4 واكتفى بالمركز الثاني.
وفي نسخة 1979 تكرّر السيناريو تقريباً: فاز الأخضر في مباراتيه الأوليين 2-1 على الإمارات و4-0 على عُمان، ولأن البطولة أُجريت بنظام الدور الواحد أنهى مشواره في المركز الثالث.
السياق: كأس الخليج بطولة قصيرة النفس تُحسم في أسبوعين وبعدد مباريات محدود، فوزن كل مباراة فيها أكبر من وزنها في أي تصفيات ممتدّة. وترافق النسخة الحالية جماهيرية عالية في المدن السعودية المستضيفة، ومباريات المنتخب السعودي فيها من أعلى ما يُتابَع خليجياً.
قراءة في المواجهة: المصادفة التاريخية ليست قانوناً كرويّاً، لكنها تشير إلى ما هو أهمّ منها: البطولات القصيرة تعاقب أي تراجع في التركيز بعد التأهّل. وفوز على العراق يمنح الأخضر صدارة مجموعته ويجنّبه ترتيباً أصعب في المربّع الذهبي.
ماذا بعد: تُنتظر مواجهة العراق في جدة الثلاثاء، ومعها الإجابة عمّا إذا كانت البداية القوية ستتحوّل هذه المرة إلى لقب أم أن التاريخ سيعيد نفسه.
نقلاً عن صحيفة الرياضية.
