الدعيع: السعودية المرشح الأول لخليجي 27 والعراق أصعب منافس
حارس الأخضر السابق يتحدث إلى الرياضية عن خمس نسخ خليجية عاشها، ويرى أن الأرض والجمهور عاملان حاسمان لكن الطريق ليس سهلاً.

رشّح محمد الدعيع، حارس المنتخب السعودي السابق، منتخب بلاده للفوز بكأس الخليج في نسختها الـ27 المقامة في السعودية، ورأى أن منتخب العراق سيكون المنافس الأصعب. وقال في حوار مع صحيفة «الرياضية»: «السعودية قادرة على المنافسة، وأراها المرشح الأول للقب. لدينا لاعبون على مستوى عالٍ، والمدرب يعرف اللاعبين جيداً، إضافة إلى استضافة البطولة على أرضنا وبين جماهيرنا».
لكنه حذّر من قراءة الأرض والجمهور على أنهما ضمان: «وجود العراق الذي شارك في كأس العالم، والبحرين حاملة اللقب، إلى جانب بقية المنتخبات، يجعل المنافسة هذه المرة أصعب، ولا يمكن اعتبار الطريق سهلاً لمجرد أننا نلعب على أرضنا». وعن أخطر المنافسين قال: «أرى أن العراق سيكون المنافس الأصعب، خصوصاً أنه منتخب قوي بدنياً، ومشاركته في كأس العالم تمنحه خبرة إضافية. لكن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وقد تفاجئنا الكويت أو أي منتخب آخر».
وطلب الدعيع من الجهاز الفني قراءة البطولة قراءة مختلفة: «الأهم أن يقرأ المدرب البطولة بشكل مختلف، وألا يعتمد بالضرورة على الأسلوب والتشكيل نفسيهما اللذين استخدمهما في كأس العالم. كأس الخليج لها طبيعة مختلفة، ولذا يجب دراسة المنتخبات الخليجية جيداً، ومتابعة مبارياتها ومعرفة نقاط قوتها وضعفها». وأشار إلى أن نظام البطولة تغيّر بتقسيم المنتخبات إلى مجموعتين، «وبالتالي يمكن أن تتغير الحسابات كثيراً».
السياق: الدعيع عاش خمس نسخ من كأس الخليج حارساً للأخضر، ويحتلّ المركز الرابع في قائمة مشاركات المنتخب السعودي في البطولة بـ22 مباراة، ولا يسبقه سوى ماجد عبدالله ومحمد عبدالجواد وأحمد جميل. وتُوِّج بالألقاب الثلاثة التي فازت بها السعودية في البطولة أعوام 1994 و2002 و2004، وشارك في أربع نهائيات لكأس العالم من الولايات المتحدة 1994 إلى ألمانيا 2006، وأسهم في لقب كأس آسيا 1996 خلال مسيرة دولية امتدت بين 1993 و2006 حمل فيها شعاري الطائي والهلال.
قراءة في الحوار: النسخة الأقرب إلى قلبه هي خليجي 12 في الإمارات عام 1994، وهي أول لقب خليجي للسعودية بعد أعوام من سيطرة الكويت والعراق، وجاءت بعد مونديال 1994 مباشرة. وأصعب مبارياته أمام الكويت في 1994 وأمام قطر في 2002 على ملعب الملك فهد الدولي: «تلعب تحت ضغط كبير وأمام جمهورك ومطالب بالفوز، ثم تتلقى هدفاً وتعود للمباراة في الشوط الثاني».
ماذا بعد: يرى الدعيع أن خصوصية كأس الخليج أنها «تخرج نجوماً جدداً للمنتخبات الخليجية»، وأن على اللاعب الشاب أن يستفيد من الظهور فيها ثم يبحث عن الاحتراف خارج المنطقة. والبطولة في نسختها المقبلة على أرض سعودية، وكل مبارياتها من حقوق مجموعة «ثمانية» الحاصلة على حقوق البطولات السعودية.
نقلاً عن صحيفة الرياضية.
