المنتخبات

جدة تستضيف السعودية وعُمان للمرة الثالثة في تاريخهما

لقاء السبت في الجولة الثانية من المجموعة الأولى بـ«خليجي 27» هو الثالث بين المنتخبين على أرض جدة، وفي الأولين فوز سعودي بسداسية ثم بهدف البريكان.

2026-09-25#المنتخب السعودي
جدة تستضيف السعودية وعُمان للمرة الثالثة في تاريخهما

تستضيف مدينة جدة، السبت، مواجهة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم ونظيره العُماني ضمن الجولة الثانية من المجموعة الأولى في كأس الخليج «خليجي 27»، وهي ثالث مرة يتقابل فيها المنتخبان على أرض المدينة.

وحسب موقع «المنتخب السعودي» الإلكتروني، فإن اللقاء الأول بين الطرفين في جدة يعود إلى 26 أكتوبر 1984 ضمن تصفيات كأس آسيا التي استضافتها سنغافورة في العام ذاته، وانتهى بفوز سعودي بسداسية نظيفة على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية. وتكفّل المهاجم ماجد عبد الله بثلاثة من الأهداف، وسجّل الراحل شايع النفيسة هدفين، وأضاف يوسف خميس الهدف السادس.

وتكرّرت المواجهة في جدة بعد 38 عاماً، وهذه المرة على ملعب «الإنماء» في 27 يناير 2022 لحساب الدور الثالث من تصفيات كأس العالم، وحسمها «الصقور» بهدف نظيف سجّله المهاجم فراس البريكان. ويلتقي المنتخبان على أرضية الملعب ذاته في كأس الخليج بعد 4 أعوام من موقعة التصفيات.

ويدخل المنتخب السعودي اللقاء بعد فوزه على الكويت في الجولة الأولى بهدف دون رد. وأدّى الفريق حصته التدريبية الجمعة على أحد الملاعب الرديفة في مدينة الملك عبد الله الرياضية تحت إشراف المدرب اليوناني جورجيوس دونيس، واشتملت على الإحماء وجمل تكتيكية وختامها التدرب على الكرات الثابتة.

وغاب الجناح محمد القحطاني عن التدريبات لليوم الثاني تواليا بداعي وعكة صحية بعد شكواه من آلام في البطن، في المقابل شارك حارس المرمى عبد القدوس عطية في الحصة بعد استدعائه الخميس إثر إصابة زميله نواف العقيدي في اللقاء الافتتاحي أمام الكويت الذي غادره بتبديل اضطراري أواخر الشوط الثاني.

السياق: ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، المعروف بـ«الإنماء»، صار المسرح المعتاد لمباريات «الأخضر» الكبرى في المنطقة الغربية، وسعته تتجاوز 60 ألف مقعد. أما ماجد عبد الله فهو أبرز هدّافي المنتخب السعودي في تاريخه، وثلاثيته في 1984 ما تزال أكبر حصيلة فردية سعودية أمام عُمان في جدة.

قراءة في المواجهة: الأرقام الثلاثة على أرض جدة تقول إن الفارق تقلّص لا اتّسع — من ستة أهداف في 1984 إلى هدف واحد في 2022 — وهو ما يوحي بأن اللقاء أقرب إلى مباراة تحسمها لحظة واحدة لا إلى فارق فنّي كبير. وغياب القحطاني إن استمرّ يسحب من دونيس خياراً هجومياً على الأطراف في مباراة قد تحتاج فيها الكرات الثابتة والعرضية إلى بديل واضح.

ماذا بعد: فوز سعودي ثانٍ يقرّب «الأخضر» من حسم بطاقة التأهل قبل الجولة الأخيرة، ويبقى موقف القحطاني الصحي محلّ متابعة حتى ساعات ما قبل اللقاء، مع احتمال استمرار عبد القدوس عطية في قائمة الحرّاس بدلاً من العقيدي.

نقلاً عن صحيفة الرياضية.

المصدر: الرياضية ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار ←