نجوموها في منتخب إنجلترا الأول: لا أخاف وأطمح ليورو 2028
جناح ليفربول ابن الـ18 عاماً ينضم إلى قائمة توخيل ويقول إنه لن ترهبه الخطوة. ويرى مباريات دوري الأمم إعداداً لما يأمل أن يكون مجداً على أرضه.

وعد ريو نجوموها بأن يستعمل ما وصفه بعقليته «الخالية من الخوف» ليساعد منتخب إنجلترا على النجاح، بعد استدعائه إلى القائمة الأولى. واللاعب البالغ 18 عاماً واحد من أبرز وجوه الجيل القادم، ويؤكّد أنه لن ترهبه الخطوة إلى منتخب الكبار.
وكان جناح ليفربول قد تألّق مع إنجلترا في معسكرها التحضيري لكأس العالم في فلوريدا، وهو ما جعل ترقيته على يد توماس توخيل قبل يورو 2028 شبه محتومة. ويقول إنه سيحمل صفاته نفسها إلى المنتخب: «أقول إنني بلا خوف. أحبّ المراوغة، سواء واحداً ضد واحد أو أحياناً اثنين ضد واحد. لكنني أريد أيضاً أن أساعد الفريق بالأهداف والتمريرات الحاسمة، لأن الأمر في النهاية ليس عني وحدي بل عن الفريق».
وأضاف: «الأمر يتعلق بحصد الألقاب والفوز بالمباريات. أنا مؤمن بأن تقول ما تريد تحقيقه وتستحضره، وحتى إن بدا جنوناً لشخص آخر فقد يحدث. الجميع يتمنّى الفوز باليورو على أرضه، لكن كل شيء يبدأ من مباريات دوري الأمم هذه — فهي إعداد جيد لما نأمل أن يكون مجداً قادماً».
السياق: كان نجوموها قد عاش عاماً استثنائياً: سجّل هدف فوز درامياً لليفربول أمام نيوكاسل في أغسطس 2025، وخاض 31 مباراة مع الفريق الأول، ونال أول ظهور له مع منتخب إنجلترا الأول في مباراة إعدادية أمام نيوزيلندا. ورغم غيابه عن قائمة كأس العالم النهائية فقد ترك أثره.
قراءة في الاستدعاء: الاستدعاء في هذا التوقيت يقرأ باعتباره استثماراً لا مكافأة: فترة التوقّف الحالية ومباريات دوري الأمم هي المساحة الطبيعية لاختبار جناح شاب قبل بطولة تقام بعد عامين على أرض إنجلترا، لا بعد انطلاقها.
ماذا بعد: أمام نجوموها الآن أن يحوّل الاستدعاء إلى دقائق. ويقول إنه رفض أن يلتفت إلى الوراء: «بدأت مع الفريق الأول فعلياً في إعداد الموسم الماضي ولم ألتفت خلفي منذها». وقد وصف لحظة إبلاغ عائلته بالاستدعاء بأنها «مذهلة»، وقال لـ«توك سبورت»: «أخبرت أمي ثم أخي، وكانا معاً، فبدآ يصرخان في الهاتف».
نقلاً عن Mirror Football.
