برانثويت: برنامج تأهيل في ميونخ أعادني إلى منتخب إنجلترا
مدافع إيفرتون يعزو عودته لمنتخب إنجلترا إلى برنامج ألماني درس العلاقة بين إصاباته ودماغه وطريقة حركته.

عزا جاراد برانثويت، مدافع إيفرتون، عودته إلى قائمة منتخب إنجلترا إلى برنامج تأهيل «معقّد» خضع له في ألمانيا، درس العلاقة بين إصاباته المتكررة وبين دماغه وطريقة حركته داخل الملعب.
وكان اللاعب قد عانى سنوات من مشكلات في أوتار الركبة والمنطقة المغبنية حرمته من الاستمرارية، قبل أن يقول إن عيادة في ميونخ كانت نقطة التحوّل في مسيرته مع الإصابة.
وجاءت بداية برانثويت القوية هذا الموسم مع إيفرتون لتُكافأ بمكان في قائمة توماس توخيل لمباريات دوري الأمم أمام إسبانيا وتشيكيا وكرواتيا، وإن شارك فستكون ظهوره الثاني فقط مع المنتخب الأول.
ودراسة العلاقة بين الدماغ والحركة صارت مساراً يلجأ إليه لاعبون تتكرّر إصاباتهم العضلية في العضو نفسه، إذ لا يُعالَج العَرَض وحده بل النمط الحركي الذي يعيد إنتاجه.
السياق: برانثويت أحد أبرز مدافعي إيفرتون ومن الأسماء التي ارتبطت طويلاً بسوق الانتقالات الإنجليزي، ومنتخب إنجلترا يخوض مبارياته المقبلة في دوري الأمم الأوروبية ضمن مجموعة تضمّ إسبانيا وتشيكيا وكرواتيا، وهي مواجهات تُنقل عبر beIN SPORTS في المنطقة.
قراءة في الموقف: قيمة الخبر ليست في استدعاء مدافع، بل في اعتراف لاعب دولي علناً بأن حلّ إصاباته جاء من خارج غرفة العلاج التقليدية. مدافع يعود بثقة بعد سنوات من الانقطاع يغيّر حسابات ناديه ومنتخبه معاً، لأن المشكلة لم تكن يوماً في مستواه حين يكون جاهزاً.
ماذا بعد: يبقى السؤال هل ينال دقائق فعلية أمام إسبانيا، وهل تصمد جاهزيته البدنية على مدى موسم كامل — وهذا وحده ما يحسم إن كان البرنامج الألماني علاجاً دائماً أم هدنة مؤقتة.
نقلاً عن صحيفة The Guardian.
