المبارك يكسر صمت مانشستر سيتي: لا شيء تغيّر وسنثبت براءتنا
رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي يتحدّث للمرة الأولى بعد إدانة النادي في 114 تهمة من أصل 115، ويؤكد أن ثقة النادي في إثبات براءته لم تتزعزع.

تحدّث خلدون المبارك رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي للمرة الأولى منذ إدانة ناديه في كل تهم خرق قواعد الدوري الإنجليزي المالية باستثناء واحدة، قائلاً إن «لا شيء تغيّر»، وإن «ثقتنا ونيّتنا في إثبات براءة النادي بالقوة نفسها التي بدأنا بها».
وكانت الأنباء قد تسرّبت يوم الجمعة بأن سيتي أُدين في 114 تهمة من أصل 115 وجّهها الدوري الإنجليزي الممتاز في فبراير 2023، وهي تهم ظلّ النادي ينفيها بشدّة منذ اليوم الأول.
ولم يعلّق النادي على الحكم حتى بعد ظهر السبت، حين كتب المبارك عبر وسائل التواصل: «بينما سارع بعضهم إلى استنتاجاتهم الخاصة، ومع كل هذا الضجيج من حولنا، لم يتغيّر شيء. واجهنا تحدّيات معاً من قبل وتجاوزناها. ما زال كثيرون يريدون تعطيل زخم النادي، ولن نمنحهم هذه الفرصة». وأضاف مشيراً إلى ما بعد التوقّف الدولي: «ننتقل إلى أنفيلد بعد أسبوعين، ثم نستضيف باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا على ملعب الاتحاد».
وفي المقابل نشر إنزو ماريسكا مدرّب الفريق رسالة مقتضبة قال فيها إنه «لا يعرف شيئاً»، بينما رأى ديفيد بيرنشتاين رئيس النادي الأسبق أن الغرامة المالية وحدها لن تكون عقوبة كافية إذا سقط استئناف النادي.
السياق: التهم وُجّهت في فبراير 2023 وبقيت معلّقة أكثر من ثلاث سنوات قبل صدور القرار، ونفاها النادي طوال هذه المدة. ومباريات الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا تُنقل في المنطقة عبر beIN SPORTS.
قراءة في الموقف: لهجة البيان موجّهة إلى الداخل قبل الخارج؛ فهو لا يناقش تفاصيل الحكم ولا يعد بعقوبة أو استئناف بعينه، بل يربط الردّ بمباراتين كبيرتين قادمتين ليعيد تثبيت الفريق على أرضية اللعب لا أرضية التقاضي.
ماذا بعد: الأنظار تتجه إلى صيغة العقوبة ومسار الاستئناف، ومعهما إلى ما إذا كان الجدل سيلاحق الفريق داخل الملعب في موقعة أنفيلد ثم لقاء باريس سان جيرمان في دوري الأبطال.
نقلاً عن صحيفة الغارديان البريطانية.
