رودري: كل ما حققناه مع سيتي مستحق ولا أحد ينتزعه
لاعب وسط برشلونة قال إنه ما زال يؤمن ببراءة نادِيه السابق بعد تقارير إدانته في 114 من أصل 115 اتهاماً، وإن ما حقّقه اللاعبون لا يُنتزع منهم.

قال رودري، لاعب وسط برشلونة، إنّ أحداً لا يستطيع أن ينتزع من لاعبي مانشستر سيتي ما حقّقوه، وإنّه ما زال يؤمن ببراءة نادِيه السابق، بعد تقارير أفادت بإدانته بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.
واهتزّ عالم كرة القدم بعد ظهر الجمعة حين ذكرت منابر إعلامية عدّة أنّ النادي أُدين في كل الاتهامات إلا واحداً من أصل 115 اتهاماً وجّهتها الرابطة في فبراير 2023. والنادي ينفي هذه الاتهامات نفياً قاطعاً على الدوام، وقال متحدث باسمه إنّ «عناصر جوهرية» من ملفّه القانوني مع الرابطة لم تُستكمل بعد.
وتحدّث رودري في مؤتمر صحافي مساء الجمعة قبل مواجهة إسبانيا وإنجلترا في افتتاح دوري الأمم، ولم يتجنّب الموضوع: «مررنا بشيء مشابه في 2020، كانت هناك إجراءات قضائية شبيهة؛ الاتهام مختلف لكن المسار متشابه. وهناك أيضاً أُدنّا في الدرجة الأولى، لكننا آمنّا بالنادي وبالبراءة التي تمسّك بها، وانتهى الأمر بتبرئتنا. لذلك أنا أؤمن بالقضاء، وأؤمن ببراءة النادي».
وكان يشير إلى نجاح سيتي في إلغاء عقوبة إبعاده موسمَين عن المسابقات الأوروبية التي فرضها الاتحاد الأوروبي، بعد استئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي. وسُئل إن كان هذا الجدل يؤلمه بعد كل ما حقّقه مع النادي فأجاب: «الأمر بالنسبة لنا كلاعبين مختلف عنه بالنسبة لكم. أتفهّم كل الآراء، والقضية كبيرة الآن، لكننا كنا نفكّر دائماً بإيجابية. ما فعلناه لا يستطيعون انتزاعه منّا؛ فهو لم يُشترَ بالمال بل بالجهد والشراكة والوقوف كتفاً بكتف كل يوم».
السياق: أنهى رودري مشواره الحافل بالألقاب في ملعب الاتحاد هذا الصيف وانتقل إلى برشلونة، وكان هدفه في نهائي دوري أبطال أوروبا 2023 قد منح مانشستر سيتي لقبه الأوروبي الأول. وقد تحدّث هذه المرة من ملعب ويمبلي الذي شهد جزءاً من تلك الألقاب، عشيّة مباراة إسبانيا أمام إنجلترا.
قراءة في الموقف: دفاع لاعب سابق عن نادِيه متوقّع ولا وزن قانوني له في ملف بهذا الحجم، لكن وزنه في معركة الصورة العامة ليس صفراً: رودري يستند إلى سابقة 2020 التي خرج فيها النادي من عقوبة أوروبية بعد استئناف، وهي بالضبط الحجّة التي يتوقّع أن يبني عليها سيتي خطابه في المرحلة المقبلة. والفارق أنّ الجهة الحاكمة هذه المرة هي الرابطة الإنجليزية نفسها لا اتحاد القارة.
ماذا بعد: العقوبة لم تُحدَّد بعد، وهي — لا ثبوت الإدانة — السؤال المفتوح، مع بقاء مسار الاستئناف أمام النادي وإشارة متحدثه إلى أنّ ملفّه القانوني لم يُغلق. ويُنتظر أن يتحوّل النقاش في الأيام المقبلة من «هل أُدين؟» إلى «ماذا يخسر؟».
نقلاً عن صحيفة الغارديان البريطانية.
