برشلونة يغادر الكامب نو مجدداً بعد منحه نهائي 2029
النادي صادق على أعمال إضافية بقيمة 437 مليون جنيه إسترليني، وسيبدأ الموسم المقبل في الملعب الأولمبي على أن يعود إلى ملعبه في يناير 2028.

يستعدّ برشلونة لمغادرة ملعب الكامب نو مرة أخرى والعودة إلى الملعب الأولمبي، لاستكمال أعمال تجديد جديدة في ملعبه التاريخي الذي نال للتوّ شرف استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا.
وأكّد فيران أوليفي، أمين خزينة النادي، خلال الجمعية العمومية العادية أن الخطة تقضي بأن ينهي الفريق الموسم الحالي في الكامب نو، ثم يبدأ الموسم المقبل في الملعب الأولمبي، على أن يعود إلى ملعبه في يناير 2028 ليخوض فيه النصف الثاني من موسم 2027-2028.
وصادق النادي على حزمة أعمال إضافية بقيمة 437 مليون جنيه إسترليني. ويلعب برشلونة حالياً في الكامب نو بطاقة استيعابية مخفّضة تبلغ 62 ألف متفرج بسبب إغلاق المدرج الثالث، وترتفع إلى 75 ألفاً حين يُفتح، وتصل عند اكتمال المشروع إلى 105 آلاف متفرج مع سقف يغطّي الملعب.
وبدأت أعمال التجديد في 2023 لكنها اصطدمت بتأخيرات شديدة وتأجّل موعد إنجازها مراراً، وهو ما أثقل النادي مالياً في سنوات عرفت فيها أزمة قيد اللاعبين الجدد جدلاً واسعاً. ويراهن النادي على إنهاء المشروع لرفع إيراداته في السنوات المقبلة.
السياق: الملعب الأولمبي في مونتجويك استضاف أولمبياد 1992 وكان البيت المؤقت للفريق في السنوات الأخيرة. وسيعود نهائي البطولة الأوروبية الأولى إلى برشلونة في 2029 لأول مرة منذ 30 عاماً، إذ شهدت المدينة نهائي 1999 الشهير الذي قلب فيه مانشستر يونايتد تأخره أمام بايرن ميونخ في الدقائق الأخيرة.
قراءة في القرار: الانتقال مرة ثانية إلى مونتجويك ثمن تدفعه الإدارة مقابل موعد نهائي لا يحتمل التأجيل؛ فالنادي لا يملك هامشاً للخطأ إن أراد ملعباً جاهزاً بمواصفات نهائي قاري. والمقابل الرياضي معروف: مدرجات أبعد عن أرض الملعب وأثر ملموس في عامل الأرض.
ماذا بعد: المنتظر أن يحدّد النادي جدول الانتقال بدقة قبل نهاية الموسم الحالي، وأن تتضح مواعيد فتح المدرج الثالث الذي يرفع الطاقة إلى 75 ألفاً.








