الأولمبية الإيطالية تفرض وصايتها على الاتحاد وتُبقي مالاجو مفوضاً
اللجنة الأولمبية الإيطالية تضع الاتحاد المحلي لكرة القدم تحت الوصاية بعد تسوية تنهي جدلاً حول انتخاب جوفاني مالاجو رئيساً، وتبقيه مفوضاً استثنائياً حتى انتخابات جديدة بحلول 31 يناير 2027.

فرضت اللجنة الأولمبية الإيطالية الثلاثاء وصايتها على الاتحاد المحلي لكرة القدم، بعد تسوية مع رئيسها لوتشانو بونفيليو أنهت جدلاً أحاط بانتخاب جوفاني مالاجو رئيساً للاتحاد في يونيو الماضي. وبموجب الاتفاق الذي صادق عليه المكتب التنفيذي للجنة، يبقى مالاجو الرجل الأول في كرة القدم الإيطالية، لكن بصفة مؤقتة وبلقب «المفوض الاستثنائي»، على أن تُجرى انتخابات جديدة للرئاسة في موعد أقصاه 31 يناير 2027.
وكان مالاجو خلف في يونيو الماضي جابرييلي جرافينا، الذي استقال عقب خسارة إيطاليا أمام البوسنة والهرسك في نهائي ملحق التصفيات الأوروبية المؤهل لمونديال 2026 (1-1 بعد التمديد، وبركلات الترجيح 1-4). غير أن فوزه بنسبة 68.6 في المئة من الأصوات تعرض للطعن من محامٍ أكد أنه لم يكن يحمل عضوية في الاتحاد وقت الانتخاب كما تنص اللوائح، وفتح الاتحاد واللجنة الأولمبية تحقيقين وصلا إلى استنتاجات مختلفة، إذ رأت اللجنة الأولمبية في البداية أن انتخابه ينبغي إبطاله.
التسوية تتيح مواصلة مشروع إعادة بناء كرة القدم الإيطالية، التي لا تزال تعاني من صدمة الغياب عن النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم؛ ومالاجو، المدعوم من رابطة الدوري، يُعد الأوفر حظاً للفوز في الانتخابات المقبلة. وكان قد اختار روبرتو مانشيني مدرباً جديداً للمنتخب بعد رفض بيب غوارديولا العرض وتعذر التعاقد مع أندريا بيرلو بسبب شراكة مثيرة للجدل مع موقع مراهنات رياضية روسي، فيما يتولى أيضاً ملف استضافة كأس أوروبا 2032 مع تركيا وسط تقادم في البنية التحتية لملاعب إيطالية عدة.








