مانشيني يعود لقيادة إيطاليا أمام بلجيكا في الأولمبيكو
المدرب يخوض أولى مبارياته في ولايته الثانية مع الأتزوري أمام بلجيكا بملعب روما الأولمبي، بعد غياب المنتخب عن ثلاث نسخ متتالية من كأس العالم.

يبدأ روبرتو مانشيني ولايته الثانية مدرباً لمنتخب إيطاليا بمواجهة بلجيكا على الملعب الأولمبي في روما، في عودة إلى المنصب الذي غادره عام 2023.
وتدخل إيطاليا هذه المرحلة وهي غارقة في أزمة غير مسبوقة بعد غيابها عن نسخ كأس العالم الثلاث الأخيرة، ويُعوَّل على مانشيني في إعادة المنتخب إلى مساره، في اختبار أول يبحث فيه الأتزوري عن أسباب تُقنع جماهيره بأنه قادر على منافسة أي خصم.
وسُئل الحارس جانلويجي دونارومّا عن هذا الملف تحديداً، فأقرّ بأنه ما يزال من المحرّمات داخل المجموعة، وقال لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا»: «الحقيقة أنه لم يدُر بيننا أي حديث في الأمر، باستثناء دقيقة واحدة اليوم، لأن الألم صراحةً ما يزال أكبر من أن نفتح ذلك الجرح. المهم أن ننظر إلى الأمام وأن نبني منتخباً كبيراً، والمدرب مانشيني سيساعدنا كثيراً في ذلك».
وفي المقابل يغيب عن بلجيكا أحد أعمدتها، إذ لم يسافر تيبو كورتوا مع منتخب مارك فان بوميل بقرار شخصي، وكانت فكرته بحسب ما نُشر آنذاك أن يتجاوز هذا الموسم الدولي الذي يُقام فيه دوري الأمم، ثم يعود إن رأى المدرب ذلك مناسباً في تصفيات يورو 2028. وتشير التشكيلة المتوقعة لإيطاليا إلى دونارومّا في المرمى أمام كايودي ومانشيني وسكالفيني وكالافيوري، وباريلا وتوناليّ وفراتيزي في الوسط، وإيناسيو وبيو إسبوزيتو وراسبادوري في المقدمة.
السياق: تولّى مانشيني تدريب إيطاليا سابقاً وقاد جيلاً توّج بلقب يورو 2020، قبل أن يغادر المنصب في 2023. ومنذ ذلك الحين ظلّ ملف التأهل إلى المونديال الجرح المفتوح في الكرة الإيطالية، وهو ما يفسّر حساسية السؤال داخل غرفة الملابس كما عبّر عنها دونارومّا.
قراءة في العودة: إعادة مدرب سبق أن نجح مع المنتخب نفسه رهان على الذاكرة أكثر منه على مشروع جديد، ونجاحه مرهون بأمر واحد: أن يجد وسطاً يجمع بين باريلا وتوناليّ وفراتيزي يمنح الفريق تحكّماً في المباريات، وهو ما افتقده الأتزوري في مباريات التصفيات الحاسمة.
ماذا بعد: مباراة بلجيكا ستكون المؤشّر الأول على شكل إيطاليا الجديدة، ويُنتظر أن تكشف ما إذا كان مانشيني سيبني على الأسماء التي عرفها في ولايته الأولى أم يفتح الباب لجيل جديد قبل استحقاقات التصفيات المقبلة.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
