مانشيني يترك 10 لاعبين في إيطاليا ويغيّر التشكيل أمام تركيا
بعد الخسارة 0-2 في روما عند عودته إلى دكّة الآتزوري، استبعد روبرتو مانشيني عشرة لاعبين من رحلة بورصة ويستعدّ لتعديلات واسعة في مواجهة تركيا الإثنين.

ترك روبرتو مانشيني مدرب منتخب إيطاليا عشرة لاعبين في بلادهم، ويجهّز تغييرات عدّة في التشكيل لمباراة الإثنين أمام تركيا في الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية، بعد الخسارة 0-2 في افتتاح مشواره بروما إثر عودته إلى دكّة الآتزوري.
ولن يسافر إلى بورصة التركية كلٌّ من نيكولو باريلا، وجانلوكا مانشيني، ودييغو كوبولا، ودانييل مالديني، وأونست أهانور، وسامويلي إيناسيو، وإيدي كواديو، وماسيمو بيسينا، وسامويلي ريتشي، ومحمد علي زوما، ويواصل هؤلاء تدريباتهم في كوفرتشانو، المجمّع الرياضي للاتحاد الإيطالي لكرة القدم. ولن يكون نيكولو تزانيولو موجوداً كذلك، إذ يعود إلى منزله بسبب مشكلات بدنية.
وفي الخطوط، يُرشّح ميكايل كايودي لمركز الظهير الأيمن بدلاً من جوفاني دي لورينزو، ويعود أليساندرو باستوني إلى التشكيل بعد انتهاء إيقافه، ويُنتظر أن يرافقه جورجيو سكالفيني في قلب الدفاع، بينما يتنافس ريكاردو كالافيوري وماتيو روجيري على الظهير الأيسر. وفي الوسط تتعزّز حظوظ دافيدي فراتيزي بالمشاركة أساسياً، وفي الهجوم يظهر جاكومو راسبادوري خياراً لمرافقة مويز كين وفرانتشيسكو بيو إسبوزيتو.
السياق: دوري الأمم الأوروبية يجمع المنتخبات في مجموعات تصاعدية الدرجات، وإيطاليا بدأت مشوارها بخسارة أمام بلجيكا في روما، فيما يبحث المنتخبان الإثنين عن أول نقاطهما في المسابقة. وكوفرتشانو قرب فلورنسا هو المقرّ التاريخي لتجمّعات المنتخب الإيطالي.
قراءة في القائمة: استبعاد عشرة لاعبين من السفر ليس رسالة عقاب بقدر ما هو إدارة لقائمة موسّعة في نافذة دولية مزدحمة؛ فالمدرب يحتفظ بمن يحتاجه في بورصة ويترك الباقي في التدريب، وعودة باستوني من الإيقاف تمنح دفاعه ثباتاً غاب في المباراة الأولى.
ماذا بعد: مواجهة بورصة تحدّد ما إذا كانت بداية مانشيني الثانية مع إيطاليا مجرّد تعثّر عابر أم أزمة نتائج مبكّرة، والأرجح أن يبدأ بتشكيل مختلف في أكثر من مركز عن الذي خسر أمام بلجيكا.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.








