دوري الأمم

إيرلندا تسجّل مدافعاً حارساً ثالثاً بعد انسحاب بازونو

سجّل الاتحاد الإيرلندي المدافع جيمي دَن ضمن حرّاس المرمى في مباراة إسرائيل بدوري الأمم، بعد انسحاب جافين بازونو من المواجهة. اللوائح تشترط ثلاثة حرّاس، ولم يبقَ تحت يد المدرب سوى اثنين.

2026-09-27#إيرلندا
إيرلندا تسجّل مدافعاً حارساً ثالثاً بعد انسحاب بازونو

سجّل منتخب جمهورية إيرلندا المدافع جيمي دَن ضمن حرّاس المرمى في قائمته لمباراة إسرائيل بدوري الأمم الأوروبية، بعد انسحاب الحارس جافين بازونو من المواجهة.

وكان بازونو قد رفض المشاركة في المباراة إثر اجتماع طويل للاعبين بشأن موقف المنتخب، وكتب على إنستجرام: «تمثيل بلدي يعني لي كل شيء، ولديّ أقصى الاحترام لكل واحد من زملائي وللمدرب وجهازه وللشعب الإيرلندي». وأضاف صاحب الـ24 عاماً: «لكنني وصلت إلى قرار لم أتّخذه باستخفاف. أنا رجل إيمان قوي وأحاول أن أكون شخصاً صاحب مبدأ، ولذلك أرى أن مشاركتي في المباريات المقبلة أمام إسرائيل ستكون خطأ».

وتابع: «قراري مبني بحتاً على اعتقادي الشخصي بأن قتل الأبرياء خطأ. ومن المهم الإشارة إلى أن موقفي ليس ضد الشعب الإسرائيلي أو الطائفة اليهودية، بل ضد الفظائع في المنطقة». وأضاف: «قليلة هي المرات التي تُتاح لك فيها فرصة الوقوف مع شيء أكبر، وأعتقد بقوة أن هذه إحداها».

وبانسحابه لم يبقَ تحت يد هايمير هالجريمسون سوى حارسَين هما كيفن كيليهر وماكس أوليري، في حين تشترط لوائح الاتحاد الأوروبي تسجيل ثلاثة حرّاس لأسباب إدارية. فلجأ المنتخب إلى دَن، وهو مدافع لم يشارك في الخسارة 1-0 أمام كوسوفو الخميس، وأدرجه اليويفا بصفته الحارس الثالث إلى جانب كيليهر وأوليري، ضمن قائمة من 23 لاعباً لم يطرأ عليها تغيير آخر.

السياق: درس بعض زملاء بازونو الانضمام إليه في المقاطعة، وأُجّل المران والمؤتمر الصحفي المقرّران السبت قبل أن يُحسم الأمر بتصويت داخل القائمة. وقال الاتحاد الإيرلندي في بيان إن مباراتَي دوري الأمم أمام إسرائيل ستُلعبان، وإن القرار اتُّخذ بعد التشاور مع اللاعبين الذين تباينت آراؤهم وعبّرت أغلبيتهم عن رغبتها في اللعب. وذكر برايان كير المدرب السابق للمنتخب أن 14 لاعباً صوّتوا مع اللعب مقابل ثمانية ضده.

قراءة في الموقف: تسجيل مدافع حارساً ثالثاً إجراء شكلي تمليه اللوائح لا خطة فنية — فاللوائح لا تعرف إلا الخانات، والمنتخب ملأ خانة ناقصة بأقرب لاعب متاح. وعملياً يعني ذلك أن أي إصابة لكيليهر أو أوليري تضع المنتخب أمام سيناريو لا يريده أحد.

ماذا بعد: المباراة الأولى مقرّرة الأحد في دبرتسن بالمجر، ويبقى السؤال المفتوح موقف بقية اللاعبين في المواجهة الثانية أمام إسرائيل، وما إذا كان قرار بازونو سيبقى فردياً.

نقلاً عن The Independent.

المصدر: The Independent ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار ←