الليجا تشرح للمدربين سبب غياب تقنية خط المرمى
رخصة فيفا تكلّف 4 ملايين يورو مقابل استخدام نادر، بينما تراهن الرابطة الإسبانية على شريحة الكرة في التسلل والذكاء الاصطناعي في تقييم الحكام.

شرحت رابطة الدوري الإسباني لمدربي الدرجتين الأولى والثانية سبب غياب تقنية خط المرمى، المعروفة بـ«عين الصقر»، عن مسابقتها، وذلك في اجتماع عُقد في مدينة كرة القدم بلاس روساس مثّل الرابطة فيه فيكتور مارتين رئيس ديوان الرئاسة.
وقال مارتين إن الرابطة والأندية ليست من أنصار هذه التقنية لأنها لا تكاد تُستعمل ولأن كلفتها مرتفعة جداً: فالرخصة التي يشترطها فيفا لتطبيقها تبلغ 4 ملايين يورو، والعائد من استخدامها لاحقاً ضئيل.
وفي المقابل عرضت الرابطة ما تعمل عليه بالتنسيق مع الاتحاد الإسباني، وفي مقدمته الشريحة داخل الكرة لتحديد التسلل والمطبّقة هذا الموسم في الدرجة الأولى، والذكاء الاصطناعي الذي صار يقيّم أداء الحكام ويختار اللقطات التي تُعرض أسبوعياً في برنامج «وقت المراجعة»، بعد أن حلّ محل لجنة تعيين الحكام واللجنة التي كانت تختار تلك اللقطات الموسم الماضي.
السياق: تقنية خط المرمى تعمل منذ أعوام في الدوري الإنجليزي الممتاز وفي مسابقات الاتحاد الأوروبي، وتحسم وحدها ما إذا كانت الكرة عبرت الخط بالكامل، وهي منفصلة عن تقنية الفيديو المساعد التي تستعملها الليجا في بقية القرارات.
قراءة في القرار: حجّة الرابطة اقتصادية بحتة: حالات خط المرمى المتنازع عليها نادرة في الموسم الواحد، فكلفة الرخصة لا يقابلها استعمال يبرّرها. والمقابل أن أي حالة واحدة مثيرة للجدل ستعيد فتح النقاش كاملاً، لأن الخسارة حين تقع تكون في مباراة بعينها لا في الميزانية.
ماذا بعد: الرابطة تتجه إلى التوسع في التقنيات الأقل كلفة والأكثر استعمالاً، وفي مقدمتها شريحة الكرة والذكاء الاصطناعي في التقييم التحكيمي، ويُنتظر أن يظهر أثر ذلك في نسبة الأخطاء المعلنة أسبوعياً.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
