عطل في تقنية التسلل يؤخّر قرار الفيديو في خيتافي وملقا
هدف ملغى لملقا استغرقت مراجعته دقائق، ورابطة الليغا تعلن أن خطوط التسلل رُسمت يدوياً بعد خلل في النظام شبه الآلي.

لم يصنع أبرز جدل الجولة في الدوري الإسباني لاعبٌ، بل تقنية الفيديو: هدف أُلغي لملقا بداعي التسلل في أواخر الشوط الأول من مباراته أمام خيتافي، التي انتهت بفوز أصحاب الأرض 1-0 بهدف إيفان أزون.
بدا موقف كارلوس دوتور متقارباً إلى حدّ الملّيمترات، لكن النظام شبه الآلي لاحتساب التسلل لم يتمكن من تأكيد الموقف بسبب خلل فني، فاستمرت المراجعة دقائق عدة لم يفهم الجمهور في الملعب سببها.
وبعد قليل أصدرت رابطة الدوري الإسباني بياناً قالت فيه إنه «خلال مباراة خيتافي وملقا، وبعد هدف للفريق الأندلسي أُلغي بداعي التسلل في الجزء الأخير من الشوط الأول، تعيّن رسم الخطوط يدوياً بسبب خلل في نظام SAOT، ولهذا امتد زمن الفحص أكثر من المعتاد». وأضافت أن «إجراء الفحص والتحقق كان صحيحاً، وتمّ تأكيد إلغاء هدف الفريق الضيف عن صواب».
السياق: نظام SAOT هو تقنية التسلل شبه الآلية التي تعتمدها الليغا لتقصير زمن القرار عبر تتبّع اللاعبين والكرة آلياً، وعند تعطّلها يعود الحَكَم المساعد للفيديو إلى الطريقة القديمة: رسم الخطوط يدوياً على الصورة، وهي عملية أبطأ بكثير.
قراءة في الموقف: البيان يفصل بين أمرين يخلطهما الجمهور عادةً: صحة القرار وزمن الوصول إليه. الرابطة تؤكد أن الهدف كان متسللاً فعلاً، لكن الدقائق الضائعة في الانتظار هي ما يصنع الانطباع السلبي في المدرجات وأمام الشاشات.
ماذا بعد: يُنتظر أن تراجع الرابطة سبب العطل قبل الجولة المقبلة، فتكرار مثل هذه الحوادث في مباريات كبرى يعيد فتح النقاش حول موثوقية التقنية لا حول قرارات الحكام وحدها.
نقلاً عن صحيفة ماركا الإسبانية.
