جماهير فالنسيا تجهّز احتجاجات في ميستايا أمام برشلونة
رابطتان من جماهير فالنسيا تدعوان إلى التحرّك ضد إدارة النادي ومالكه بيتر ليم في مباراة الأحد أمام برشلونة.

تعود مباراة فالنسيا وبرشلونة يوم الأحد في ميستايا لتكون مسرحاً للاحتجاج على إدارة المساهم الرئيسي بيتر ليم ومجلس النادي الحالي، بعدما أعلنت رابطتان من أبرز روابط الجمهور — «كورفا نورد» و«ليبرتاد VCF» — تحرّكات بأسلوبين مختلفين.
وأعلنت «كورفا نورد» أن أعضاءها سيبقون خارج المدرّجات حتى الدقيقة 19، احتجاجاً — بحسب بيانها — «على إدارة النادي وضد المجلس الحالي»، وذلك بعد تصويت جرى بين منتسبيها الأسبوع الماضي. وأضافت أنها ستدخل بعد ذلك دفعة واحدة إلى المدرّج وتواصل مساندة الفريق كالمعتاد، داعية بقية جماهير ميستايا إلى الانضمام.
أما «ليبرتاد VCF» فدعت في بيان نُشر الجمعة إلى تحرّك جماهيري واسع داخل الملعب، معتبرة أن تصريحات الرئيس التنفيذي لكرة القدم رون جورلاي الأخيرة تمثّل «قلّة احترام جديدة» للجمهور، وقالت: «علينا أن نزأر كما في نصف نهائي دوري الأبطال»، مضيفة أن في يد الجماهير أن تجعل ميستايا يقدّم «آخر خدمة كبيرة للنادي».
وخلف هذه المطالب سببان: انطلاقة سيئة في الدوري بنقطة واحدة من ثلاث مباريات، وسوق انتقالات صيفية أُغلقت دون أن تقنع الجمهور، ثم مؤتمر صحفي دافع فيه جورلاي عن الإدارة الرياضية للنادي.
السياق: الخلاف بين جمهور فالنسيا وبيتر ليم ممتدّ منذ سنوات وتخلّلته احتجاجات سابقة داخل ميستايا وخارجه. ومباريات الدوري الإسباني تُنقل في المنطقة عبر beIN SPORTS.
قراءة في الاحتجاج: اختيار مباراة برشلونة ليس مصادفة؛ فهي المباراة الأوسع تغطية في الجولة، والاحتجاج فيها يضمن أن تصل الصورة إلى خارج فالنسيا، وهو ما تراهن عليه الرابطتان أكثر من رهانهما على أثره داخل الملعب.
ماذا بعد: يبقى السؤال في مدى استجابة بقية المدرّجات للدعوة، وفي ما إذا كان ضغط الشارع سيدفع الإدارة إلى ردّ علني بعد المباراة.
نقلاً عن صحيفة ماركا الإسبانية.
