أخبار

ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو أنفقوا 70% من أموال الليجا في الميركاتو

الثلاثي الكبير دفع 532 مليون يورو من أصل 755 مليوناً، بينما لم ينفق أتلتيك بلباو شيئاً وأنفق ملقا 300 ألف فقط.

2026-09-02#الدوري الإسباني
ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو أنفقوا 70% من أموال الليجا في الميركاتو

كشفت أرقام سوق الانتقالات الصيفي في إسبانيا عن فجوة اقتصادية واسعة داخل الليجا: ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد وحدهم استحوذوا على أكثر من 70% من إجمالي الإنفاق، فيما لم تبلغ الأندية الـ 17 الأخرى مجتمعة ما دفعه النادي الملكي بمفرده، وفق بيانات موقع «ترانسفير ماركت» التي نشرتها صحيفة «ماركا».

وكان ريال مدريد بطل السوق بـ 225 مليون يورو أنفقها على الصفقات، وهو رقم يجعله الأكثر إنفاقاً في إسبانيا ويتجاوز وحده كل ما دفعته بقية أندية الليجا مجتمعة باستثناء برشلونة وأتلتيكو، إذ أنفق الباقون 223.28 مليون يورو فقط. وجاء برشلونة ثانياً بـ 184 مليوناً، وأتلتيكو ثالثاً بـ 123 مليوناً.

وحمل إنفاق ريال مدريد اسماً بعينه: يان ديوماندي القادم من لايبزيج مقابل نحو 125 مليون يورو ليصبح أغلى صفقة في تاريخ النادي، يليه مارك كوكوريا بـ 55 مليوناً وكارلوس إسبي بـ 25 وديزني دومفريس بـ 20، فيما وصل برناردو سيلفا وإبراهيما كوناتي مجاناً. أما برشلونة فأبرز صفقاته أنتوني جوردون بـ 80 مليوناً ورودري بـ 60 مليوناً، وأنفق أتلتيكو على مورتن هيولماند 40 مليوناً وكانج إن لي 35 وكريستيان روميرو 33 وأليخاندرو جريمالدو نحو 15.

وعلى الطرف الآخر، رابع أكثر الأندية إنفاقاً هو ريال بيتيس بـ 30 مليون يورو فقط. ولم يدفع أتلتيك بلباو أي مبلغ في صفقات انتقال هذا الصيف، بينما اكتفى ملقا بـ 300 ألف يورو، وأنفقت 5 أندية أخرى أقل من 10 ملايين: ليفانتي (5.10 مليون) وإسبانيول (5.55) وأوساسونا (8) وريال سوسيداد (8.5) وفالنسيا (9). وأغلق السوق الإسباني على إجمالي نحو 755.28 مليون يورو، منها 532 مليوناً للثلاثي الكبير وحده.

السياق: الليجا تعمل بنظام سقف رواتب صارم تحدده الرابطة لكل ناد وفق إيراداته، وهو ما يجعل قدرة الأندية المتوسطة على الشراء محدودة بطبيعتها فتلجأ إلى الإعارات والصفقات المجانية. ومباريات البطولة تُنقل في المنطقة عبر شبكة beIN SPORTS.

قراءة في الصفقة: الفجوة رقم اقتصادي قبل أن تكون رقماً رياضياً؛ فمصادر دخل الثلاثي الكبير — البث الدولي والرعاية والمباريات — لا تقارن ببقية الدوري، ولذلك تتكرر النتيجة نفسها كل صيف. والأثر يظهر في المنافسة على اللقب أكثر مما يظهر في الترتيب النهائي لبقية المراكز.

ماذا بعد: يبقى الاختبار الحقيقي في الملعب: هل يترجم ريال مدريد إنفاقه القياسي إلى صدارة مبكرة، وهل تصمد الأندية التي بنت فرقها بلا إنفاق تقريباً — وعلى رأسها أتلتيك بلباو — في نصف الموسم الأول.

نقلاً عن صحيفة ماركا الإسبانية.

المصدر: ماركا ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار