سكالوني يفتح باب التجديد مع الأرجنتين قبل وداع ميسي
عقده ينتهي في ديسمبر، وبعد خسارة نهائي المونديال قال: سنتحدث، والاستعداد كامل للجلوس إلى الطاولة.

من وداعٍ بدا شبه مؤكّد إلى بابٍ ما زال مفتوحاً: أعلن ليونيل سكالوني، مدرب منتخب الأرجنتين، استعداده للتفاوض على تمديد عقده المنتهي في ديسمبر، بعدما كان قد لمّح إلى أن مرحلته انتهت عقب الخسارة في نهائي كأس العالم.
وقال سكالوني للصحفيين عقب حصة تدريبية في مجمّع المنتخب بإيسيسا: «سنتحدث، والاستعداد كامل للجلوس إلى الطاولة. الرغبة في البقاء هنا موجودة بلا شك، لكن هناك أموراً كثيرة يجب أن نبحثها مع الرئيس». وحين سُئل إن كان التجديد مرهوناً بشروط مالية أم فنية أجاب: «قليل من كل شيء».
وجاءت تصريحاته بعد مطالبات علنية من لاعبي المنتخب ببقائه، بينهم القائد الجديد كريستيان روميرو الذي ورث الشارة بعد اعتزال ليونيل ميسي دولياً. وسكالوني هو صاحب أنجح مرحلة في تاريخ الأرجنتين: كأس العالم 2022 وكوبا أمريكا في 2021 و2024.
أما الكشف الثاني فيخصّ ميسي: مباراة بنين الودية في 6 أكتوبر على ملعب مونومنتال ستكون ظهوره الأخير بقميص المنتخب، بعد إعلانه اعتزاله دولياً أواخر أغسطس عن 39 عاماً. وقال سكالوني: «سيكون صعباً ألا أبكي ذلك اليوم. تدريبه كان تجربة العمر، ولن يوجد أحد مثله أبداً».
السياق: تخوض الأرجنتين ثلاث مباريات ودية في هذه الفترة: أمام بوليفيا في 30 سبتمبر على ملعب ماريو ألبرتو كيمبس في قرطبة، ثم بوركينا فاسو في 3 أكتوبر وبنين في 6 أكتوبر على ملعب مونومنتال في بوينس آيرس. وأنهى ميسي مشواره الدولي هدّافاً تاريخياً للمنتخب بـ125 هدفاً، منها 21 في كؤوس العالم.
قراءة في الموقف: فتح الباب لا يعني أن الاتفاق قريب؛ سكالوني نفسه ربط التجديد بشروط لم يُفصح عنها ووصفها بأنها «قليل من كل شيء». والأرجح أن يُحسم الملف بعد جولة أكتوبر لا قبلها، وأن يكون وداع ميسي هو الحدّ الفاصل بين مرحلتين في المنتخب.
ماذا بعد: قال سكالوني إنه سيلتقي رئيس الاتحاد كلاوديو تابيا خلال الأيام المقبلة، فيما يتجه الاهتمام إلى 6 أكتوبر موعد المباراة الوداعية.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
