المنتخبات

الأرجنتين تبدأ حياتها بعد ميسي بمهمة يصفها الغارديان بالمستحيلة

ميسي يودّع رسمياً أمام بنين بعد أسبوع، لكن الأرجنتين تخوض قبل ذلك مباراتين تتذوّق فيهما المستقبل بلا «ورقة الخروج من المأزق» الأشهر في كرة القدم.

2026-09-26#الأرجنتين
الأرجنتين تبدأ حياتها بعد ميسي بمهمة يصفها الغارديان بالمستحيلة

لم ينتهِ الأمر تماماً بعد: ليونيل ميسي سيعود بعد أسبوع من الأربعاء لوداعه الرسمي في مباراة ودية أمام بنين، لكن الأرجنتين تخوض قبل ذلك مباراتين — أمام بوليفيا وبوركينا فاسو الأسبوع المقبل — تبدأ فيهما تجربة مستقبل بلا أقوى «ورقة خروج من المأزق» عرفتها كرة القدم، بحسب تحليل جوناثان ويلسون في الغارديان.

ويرى ويلسون أن هذا الاعتزال لن يُلتفّ عليه كما حدث في 2016، حين اعتزل ميسي محطّماً بعد إهداره ركلة ترجيح أمام تشيلي في نهائي كوبا أمريكا ثم أُقنع بالعودة. ميسي الآن 39 عاماً، ومن أقنعوه حينها كانوا يأملون ست سنوات إضافية فحصلوا على عشر — أما القطيعة هذه المرة فحقيقية.

وما بين العودة والوداع أحرز مع منتخبه لقبَي كوبا أمريكا وكأس العالم، وبلغ نهائي مونديال آخر خسره أمام إسبانيا. ويضرب ويلسون مثالاً على أثره جاء قرب النهاية: الأرجنتين متأخّرة 0-2 أمام مصر قبل 11 دقيقة من نهاية ثمن نهائي كأس العالم في أتلانتا، ثم «يرتدي ميسي الوجه» — على تعبير مدربي ناشئي برشلونة قديماً — فلا يمكن إيقافه.

السياق: نيكولاس أوتاميندي يعتزل هو أيضاً بعد مباراة بنين. وضمّ ليونيل سكالوني 35 لاعباً إلى قائمته، 20 منهم كانوا في المونديال. وفي الخلف يبدو كريستيان روميرو وليساندرو مارتينيز، 28 عاماً لكليهما، ثنائي قلب الدفاع الأول، بينما يتنافس فالنتين غوميز من ريال بيتيس وتوماس بالاسيوس المعار إلى إستوديانتيس من إنتر على موقع البديل.

قراءة في المسألة: الحجّة المتشائمة ليست أن الأرجنتين لا تجيد اللعب بلا ميسي — أفضل مبارياتها مع سكالوني ربما كانت الفوز 4-1 على البرازيل في تصفيات مارس 2025 بغيابه. الحجّة أن كرة القدم ليست الأوقات الجيدة وحدها: في سنوات الشكّ مع إدغاردو باوسا وخورخي سامباولي، وحين كانت المباريات تخرج عن السيطرة، كان يبقى احتمال أن يُصلح ميسي ما انكسر. هذا الاحتمال هو ما اختفى.

ماذا بعد: سكالوني لوّح بتمديد عقده إلى كوبا أمريكا 2028 مع خيار يمتدّ إلى مونديال 2030، وهو ما يمنح المرحلة قدراً من الاستقرار على الأقل. ومباراتا بوليفيا وبوركينا فاسو هما أول اختبار حقيقي لمن يملأ الفراغ في الثلث الأخير من الملعب.

نقلاً عن صحيفة The Guardian.

المصدر: The Guardian ←
اقرأ أيضاً

أخبار ذات صلة

كل الأخبار ←