بلجيكا تهزم إيطاليا 2-0 وتُفسد عودة مانشيني في دوري الأمم
ميكا جودتس ودودي لوكيباكيو سجّلا هدفي بلجيكا في روما، لتبدأ مرحلة روبرتو مانشيني الثانية مع إيطاليا بخسارة وصافرات استهجان من جماهيره.

عادت إيطاليا للعب أمام جماهيرها بعد صدمة عدم التأهل إلى كأس العالم، لكن المرحلة الجديدة لم تبدأ على النحو الأفضل: خسارة 0-2 في أول مباراة لروبرتو مانشيني بعد عودته إلى تدريب المنتخب، أمام بلجيكا في أول ظهور لمارك فان بوميل مدرباً لـ«الشياطين الحمر».
ملعب الأولمبيكو في روما وقف دقيقة صمت قبل انطلاق اللقاء تحضيراً لذكرى فرانكو باريزي وساندرو ماتزولا، أسطورتَي الكرة الإيطالية اللذين رحلا حديثاً، وانتهى التكريم بتصفيق جماهيري موحّد.
بلجيكا بدأت مسيطرة، وافتتح ميكا جودتس التسجيل في الدقيقة 20 بعد اختراق قطريّ رائع أجلس عدداً من مدافعي إيطاليا أرضاً، ثم سدّد بعيداً عن متناول دوناروما. وكاد الفارق يتّسع بعد ثلاث دقائق لولا تصدٍّ مزدوج من حارس مانشستر سيتي. ولم تصنع إيطاليا خطراً يُذكر في الشوط الأول وانصرفت إلى غرفة الملابس على وقع صافرات استهجان من جماهيرها.
في الشوط الثاني تحسّن أداء «الأتزوري» بلا مقابل في النتيجة: بعد دقيقة واحدة من الاستئناف سدّد مويز كين عرضية أرضية من داخل المنطقة فأبعدها الحارس لامينس — بديل كورتوا في حراسة بلجيكا — بقدمه. وواصلت إيطاليا الضغط لكن تصدّيات الحارس البلجيكي حفظت التقدّم، وفي الدقيقة 69 دخل دودي لوكيباكيو من مقاعد البدلاء وسدّد كرة قوية من خارج المنطقة لتضع النتيجة النهائية 0-2.
السياق: هذه أول ثلاث نقاط لبلجيكا فان بوميل في هذه النسخة من دوري الأمم الأوروبية، ومباراة مانشيني الأولى في ولايته الثانية مع إيطاليا بعد أن قاد المنتخب إلى لقب أمم أوروبا 2020. والمنتخب الإيطالي يعيش أزمة ممتدة بعد فقدانه التأهل إلى المونديال، وإصلاحها كان الدافع المعلن لإعادة مانشيني.
قراءة في المباراة: الخسارة في ذاتها ليست الخبر، بل صافرات الاستهجان في الشوطين: الجمهور الإيطالي لم يعطِ المدرب فترة سماح، وهو ما يضيّق هامش التجريب أمامه من أول أسبوع. وفي المقابل بدأ فان بوميل بثلاث نقاط وشبكة نظيفة وهدفين من جناحين شابين وبديل، وهذه بداية تمنح مدرباً جديداً رأسمالاً من الهدوء.
ماذا بعد: المتوقّع أن يضغط الإعلام الإيطالي على مانشيني من الجولة الأولى، ويبقى السؤال هل يثبّت على التشكيلة نفسها في المباراة التالية أم يعيد النظر في الخط الأمامي بعد شوط كامل من الضغط بلا هدف.
نقلاً عن صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية.
