كلوب وتشافي يفتتحان مشروعيهما في قمة هولندا وألمانيا
المدربان يقودان منتخبين خرجا مخيبين من كأس العالم 2026، ويلتقيان في أمستردام ضمن الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية.

يلتقي منتخبا هولندا وألمانيا في أمستردام ضمن الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تحمل بعداً إضافياً هذه المرة: أول اختبار رسمي ليورجن كلوب مع ألمانيا وتشافي هيرنانديز مع هولندا، بعد كأس عالم مخيب للمنتخبين معاً.
وقال كلوب عن نظيره: «الشيء الجيد أننا في الوضع نفسه تماماً. التقينا يوم الاثنين ونلعب يوم الخميس، والمدرب يعرف اللاعبين من التلفزيون. في الحقيقة أعرف من اللاعبين الهولنديين شخصياً أكثر مما يعرف تشافي. لا أدري إن كان ذلك أفضلية، لكنه واقع».
وأثار كلوب الانتباه باستدعائه قائمة من 44 لاعباً لمباريات هولندا وصربيا واليونان ذهاباً وإياباً، على أن تُقسَّم إلى نصفين: نصف يخوض مباراتي هولندا واليونان، والنصف الآخر يخوض المباراتين التاليتين، ولن يبقى مع المجموعتين سوى حارس أوجسبورج فين دامن. وأوضح: «أريد التعرف إلى أكبر عدد ممكن من اللاعبين. لا يوجد فريق أول وفريق ثانٍ».
أما تشافي، الذي جاء إلى أمستردام بعدما كان بيب جوارديولا وأرني سلوت أقرب إلى رغبة الاتحاد الهولندي، فرفض الدخول في تقييم ما جرى في المونديال، ويكرر عبارة واحدة: «لا أتحدث عن الماضي». ويقود في أول مبارياته قائداً هو فيرجيل فان دايك الذي فكّر في الاعتزال الدولي بعد كأس العالم.
السياق: المواجهة بين هولندا وألمانيا من أقدم مواجهات الكرة الأوروبية وأكثرها حساسية جماهيرياً، ودوري الأمم الأوروبية يمنح المدربين الجديدين مباريات رسمية مبكرة بدلاً من الودّيات. وتولى كلوب منصبه في يوليو الماضي بعد فترة قضاها مسؤولاً عن كرة القدم العالمية في ريد بُل، وتنقل beIN SPORTS البطولة في المنطقة العربية.
قراءة في المواجهة: القائمة الموسّعة ليست ترفاً تنظيمياً بل إعلان نيّة: كلوب يريد فحص أكبر قاعدة لاعبين ممكنة قبل أن يثبّت أسماءه، وهو ما يخفف أيضاً عبء الدقائق عن الأندية. وعلى الضفة المقابلة يبدو خيار تشافي أهدأ: إعادة المنتخب إلى هويّته الفنية بصبر، لأن قائمة اللاعبين المتاحة لا تسمح بغير ذلك.
ماذا بعد: نتيجة أمستردام لن تحسم شيئاً في الترتيب، لكنها ستمنح المؤشر الأول على ما إذا كان مشروعا المدربين سيبدآن بزخم أو بفترة انتقالية أطول. وتنتظر ألمانيا مواجهة اليونان، بينما يواصل تشافي تجربة عناصره في بقية مباريات التجمّع.
نقلاً عن The Guardian.
