تيباس يردّ على ريال مدريد: لا أحد له حقّ تحكيم حسب الطلب
رئيس رابطة الليجا هاجم شكاوى ريال مدريد بعد خسارة الديربي 1-2، واتهم النادي بالبحث عن ذريعة تُغطّي نواقصه داخل الملعب.

ما زال تحكيم أورتيث أرياس في ديربي العاصمة، الذي انتهى بفوز أتلتيكو مدريد على ريال مدريد 2-1، يثير الجدل بعد 48 ساعة من نهايته. وبعد شكاوى النادي الأبيض التي حملها بالدرجة الأولى مدربه جوزيه مورينيو، جاء الردّ الأحدث من خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني.
وكتب تيباس في منشور على منصة إكس، ردّاً على مقال صحافي نقل شعور الفريق المدريدي بعد الديربي: «حين لا يكون نيجريرا، يكون الحكم؛ وحين لا يكون هذا، فالحكم ليس دولياً. كل الأندية يمكن أن يديرها حكام دوليون وغير دوليين. ولا أحد له حقّ في تحكيم حسب الطلب».
وأضاف رئيس الرابطة، بين دفاع عن تكافؤ المنافسة وتوجيه سهم مباشر إلى النادي الملكي: «ريال مدريد بالغ الأهمية لليجا. لكن القول إن الليجا لا تساوي شيئاً من دونه يكشف احتقاراً لبقية الأندية وجماهيرها وتاريخها. البطولة ليست ملكاً لأحد».
ثم انتقل تيباس إلى الشقّ الفني ملمّحاً إلى أن الاحتجاجات ستار يُخفي نواقص فريق مورينيو: «القول إن الحكام موجَّهون ضد ريال مدريد يعني العيش في مجرّة أخرى. هذه الرواية ذريعة لتغطية نواقص أخرى تُرى بالعين المجرّدة في مباريات بداية الموسم. الإشارة إلى مؤامرة أسهل من شرح ما يجري على العشب». وختم منشوره بعبارة «فليرفعوا العصابة عن أعينهم! نحن في سبتمبر وقد حكموا على الدوري بأنه مزوَّر».
السياق: ديربي العاصمة واحد من أكبر مواجهات الليجا، ويُنقل في المنطقة عبر شبكة beIN SPORTS. وقضية نيجريرا التي أشار إليها تيباس ملفّ قضائي مفتوح منذ سنوات حول مدفوعات برشلونة إلى نائب سابق لرئيس لجنة الحكام، ويستدعيها الطرفان كلما اشتدّ الجدل التحكيمي. ومورينيو في موسمه الأول على رأس ريال مدريد.
قراءة في الجدل: موقع تيباس يجعل تدخّله أكثر من رأي شخصي، فهو رئيس المسابقة التي يشكو منها النادي. ودخوله على الخط بهذه الحدّة يوسّع خلافاً كان تحكيمياً إلى خلاف مؤسسي بين الرابطة وأحد أكبر أعضائها، وهو خلاف قديم تجدّد هذا الموسم.
ماذا بعد: مع توقّف الدوريات لأجل المباريات الدولية، يُنتظر أن يهدأ النقاش مؤقتاً قبل أن يعود ريال مدريد إلى المنافسة، ويبقى السؤال المطروح هل يتقدّم النادي بشكوى رسمية أم يكتفي بما قاله مدربه في المؤتمر الصحافي.
نقلاً عن صحيفة ماركا الإسبانية.
