دي لا فوينتي يمدد حتى 2032 في أطول عقد بتاريخ منتخب إسبانيا
الاتحاد الإسباني يصادق على تمديد 6 سنوات لمدرب بطل العالم، يشمل مونديال 2030 على أرضه ويورو 2032.

صادق الاتحاد الإسباني لكرة القدم على تمديد عقد المدير الفني لويس دي لا فوينتي 6 سنوات إضافية، ليبقى على رأس الجهاز الفني للمنتخب حتى نهاية بطولة أوروبا 2032.
وأقرّت اللجنة التنفيذية للاتحاد الاتفاق في اجتماعها بمدريد يوم الإثنين، منحاً للصفة الرسمية لتمديد كان قد أُبرم أثناء كأس العالم التي توّجت بها إسبانيا في يوليو بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية. ويتضمن العقد زيادة كبيرة في الراتب بعد لقبين كبيرين متتاليين، إذ سبق المونديال تتويج بيورو 2024 على حساب إنجلترا في النهائي.
وقال دي لا فوينتي في مؤتمر صحافي يوم الإثنين: «خلال يورو 2024 بدأنا نشدّد على كلمة منحتنا قدراً كبيراً من الأمان والثقة والقوة، وهي العائلة. نريد لمنتخب إسبانيا أن يكون عائلة، وهذا شعورنا بصدق». وأضاف: «لسنا قانعين بما حققناه حتى الآن، والأفضل لم يأتِ بعد».
وهو أطول تعاقد يُبرم مع مدرب للمنتخب الإسباني على الإطلاق، ويمتدّ عبر ثلاث بطولات كبرى مقبلة من بينها كأس العالم 2030 على أرضه. وخاض دي لا فوينتي 50 مباراة مع «لا روخا» حقق فيها 38 فوزاً و10 تعادلات وخسارتين فقط، جاءتا أمام اسكتلندا — وهي هزيمته الرسمية الوحيدة — وأمام كولومبيا في مباراة ودية أُقيمت في لندن. وتعيش إسبانيا أطول سلسلة لا هزيمة في تاريخ كرة القدم الدولية بـ 38 مباراة.
السياق: تولّى دي لا فوينتي المنتخب الأول قادماً من منتخبات الفئات السنية، وبنى فريقاً جمع بين جيل صاعد وخبرة، فحصد دوري الأمم ثم يورو 2024 ثم كأس العالم. والتمديد إلى 2032 يعني استقراراً فنياً نادراً في منصب ظلّ في إسبانيا عرضة للتغيير بعد كل إخفاق.
قراءة في الصفقة: الاتحاد الإسباني يشتري بهذا العقد شيئاً أثمن من النتائج: الاستمرارية. ومكافأة مدرب بطل بعقد يتجاوز دورتين كاملتين رسالة إلى اللاعبين الشبان بأن المشروع طويل، لكنها في المقابل تضع الاتحاد أمام كلفة مرتفعة إن تعثّر المنتخب مبكراً في دورة قادمة.
ماذا بعد: أول اختبار للعقد الجديد يأتي سريعاً، إذ تلتقي إسبانيا منتخب إنجلترا في ويمبلي يوم السبت 26 سبتمبر ضمن أجندة التوقف الدولي، في مواجهة تعيد إلى الأذهان نهائي يورو 2024.
نقلاً عن The Independent.
